- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
لواء القويسمة بين الوعود الحكومية والتحديات: هل تترجم الخطط إلى واقع ملموس؟
يترقب سكان لواء القويسمة، أحد أكبر ألوية العاصمة وأكثرها كثافة سكانية، ترجمة الخطط الحكومية المعلنة للفترة 2025-2026 إلى مشاريع ملموسة على الأرض، في ظل تحديات متراكمة تتعلق بالبنية التحتية والخدمات التعليمية والنقل العام.
وتؤكد الخطط الرسمية أن اللواء الواقع جنوب شرق العاصمة سيكون جزءاً أساسياً من حزمة مشاريع تنموية تستهدف جنوب وشرق عمان، بهدف تحسين جودة الحياة وتعزيز الخدمات الأساسية للسكان.
وتتوزع المشاريع المعلنة بين تطوير شبكات الصرف الصحي، وتحسين البنية التحتية والطرق، وتوسيع خدمات النقل العام، ضمن رؤية حكومية تهدف إلى تحقيق تنمية أكثر توازناً في مناطق العاصمة التي شهدت نمواً سكانياً متسارعاً خلال السنوات الأخيرة.
تضع الحكومة قطاع الصرف الصحي في مقدمة المشاريع المخصصة لجنوب وشرق عمان، باعتباره من أكثر القطاعات ارتباطاً بالصحة العامة والبيئة.
وتشمل الخطط تنفيذ واستكمال عدد من المشاريع المهمة، أبرزها مشروع شبكات صرف صحي جنوب عمان - المرحلة الثانية، ومشروع صرف صحي جنوب شرق عمان الذي يخدم بشكل مباشر المناطق المحيطة بالقويسمة، إلى جانب مشاريع أخرى في ناعور وجنوب وغرب العاصمة.
وتهدف هذه المشاريع إلى توسيع نطاق التغطية وتحسين كفاءة الشبكات القائمة، بما يسهم في معالجة الاختناقات والخدمات غير المكتملة التي تعاني منها بعض المناطق السكنية، ويعزز من قدرة البنية التحتية على مواكبة التوسع العمراني المستمر.
وتتضمن الخطة الحكومية إعداد وتنفيذ مخطط شمولي لتطوير الخدمات والبنية التحتية في شرق وجنوب عمان، بما يضمن تنسيق المشاريع المختلفة ضمن رؤية حضرية متكاملة.
ويهدف المخطط إلى تحسين شبكات الطرق والخدمات العامة وتنظيم التوسع العمراني، إضافة إلى رفع كفاءة المرافق الأساسية بما ينسجم مع الزيادة السكانية المتوقعة خلال السنوات المقبلة.
ويرى مختصون أن نجاح هذا المخطط سيشكل عاملاً حاسماً في معالجة التفاوت التنموي بين مناطق العاصمة، خصوصاً في الأحياء التي شهدت نمواً سكانياً سريعاً خلال العقود الماضية.
وفي قطاع النقل، تعول الحكومة على مشروع حافلات التردد السريع (BRT) بمرحلتيه الأولى والثانية لإحداث نقلة نوعية في منظومة النقل العام بالعاصمة.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تسهيل حركة التنقل بين مناطق جنوب وشرق عمان وبقية أجزاء المدينة، وتقليل زمن الرحلات والازدحامات المرورية، إلى جانب خفض الاعتماد على المركبات الخاصة.
كما تتضمن الخطط استكمال مشاريع مرورية أخرى، من بينها إنشاء وتطوير الأنفاق وتحسين التقاطعات الرئيسية، مثل مشروع نفق أبو علندا الذي يستهدف تعزيز انسيابية الحركة المرورية في إحدى أكثر المناطق ازدحاماً شرق العاصمة.
ورغم المشاريع المعلنة، يبقى قطاع التعليم من أكثر الملفات إلحاحاً في لواء القويسمة، الذي يضم 122 مدرسة تخدم نحو 92 ألف طالب وطالبة.
وتشير هذه الأرقام إلى ضغوط متزايدة على المدارس الحكومية، ما يفرض الحاجة إلى إنشاء مدارس جديدة وتوسعة القائم منها، إضافة إلى تطوير المرافق التعليمية وتحديثها بما يتناسب مع متطلبات العملية التعليمية الحديثة.
كما تبرز الحاجة إلى تحسين توزيع المؤسسات التعليمية جغرافياً بين مختلف أحياء اللواء، بما يضمن وصول الخدمات التعليمية إلى جميع الفئات السكانية وتقليل الاكتظاظ داخل الغرف الصفية.
وعلى الرغم من أهمية مشروع التردد السريع وباص عمان، يرى سكان ومتابعون أن احتياجات القويسمة تتطلب خطوات إضافية لتطوير شبكة النقل الداخلي داخل اللواء نفسه.
وتتمثل أبرز المطالب في زيادة عدد خطوط الحافلات، وتحسين الربط مع المحاور الرئيسية للنقل العام، وتقليل فترات الانتظار، بما يجعل النقل العام خياراً عملياً ومنافساً للمواطنين.
ويؤكد مختصون أن نجاح مشاريع النقل الكبرى يعتمد إلى حد كبير على قدرة الشبكات المحلية على تغذية هذه المشاريع وربط الأحياء السكنية بها بشكل فعال.
وتتقاطع خطط تطوير القويسمة مع مشاريع اقتصادية وسياحية أوسع تنفذها الحكومة في العاصمة والمملكة، تشمل استثمارات في القطاع الفندقي ومشاريع سياحية وتنموية مختلفة.
ورغم أن معظم هذه المشاريع لا تقع داخل حدود اللواء مباشرة، فإنها قد تنعكس على النشاط الاقتصادي وفرص العمل في مناطق جنوب عمان، من خلال تحفيز الاستثمار وزيادة الحركة التجارية والخدمية.
وتعكس المشاريع المعلنة للفترة 2025-2026 توجهاً حكومياً نحو تعزيز الخدمات الأساسية في لواء القويسمة وتحسين البنية التحتية في جنوب وشرق عمان، إلا أن نجاح هذه الخطط سيبقى مرتبطاً بسرعة التنفيذ ومدى قدرتها على الاستجابة للاحتياجات الفعلية للسكان.
وبين مشاريع الصرف الصحي والنقل والطرق، تبقى ملفات التعليم والنقل الداخلي والتخطيط الحضري المتكامل من أبرز التحديات التي تنتظر حلولاً عملية، لضمان أن تتحول الوعود التنموية إلى واقع يلمسه عشرات الآلاف من سكان اللواء خلال السنوات المقبلة.












































