- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
دراسة حول العنف الجامعي توصي باعتماد الحوار كبديل اصيل عن الحل الامني
اوصت دراسة حديثة اعدها مدير قضاء بيرين في الزرقاء الدكتور طلال ابو الغنم باعتماد "الحوار الجاد المسؤول كبديل اصيل عن الحل الأمني" وذلك للحد من ظاهرة العنف الطلابي المتنامية في بعض الجامعات الاردنية.
وشددت الدراسة التي نال ابو الغنم بموجبها درجة الدكتوراة في علم النفس التربوي، على ضرورة ان توكل مهمة ادارة الحوار مع الشباب الجامعي الى "ذوي القدرات والكفاءات".
كما اوصت الدراسة التي استندت اليها رسالة الدكتوراة المقدمة من ابو الغنم الى معهد بحوث ودراسات العالم الاسلامي في جامعة ام درمان الاسلامية في السودان، بان تعيد ادارة الجامعات النظر في سياستها تجاه هذه الظاهرة.
ولفتت في اطار هذه التوصية الى اهمية الاخذ في الاعتبار عند مراجعة تلك السياسات "إفساح المجال أكثر للتعبير عن الرأي وفتح أبواب الحريات العامة في ظل الاتفاق على القواسم المشتركة والثوابت الدينية والوطنية الجامعة".
واعتبرت الدراسة ان التدخل المبكر والعلاقات الايجابية مع أعضاء هيئة التدريس وتلقى الدعم عند الحاجة، تعد من اهم عوامل الوقاية من العنف في الجامعات.
وقالت ان ذلك يجب ان يتعاضد مع الوعي الديني والخلقي والمتابعة الأسرية والتنمية الايجابية للشباب من خلال تحسين إمكاناتهم ثم توظيفها، ومساعدتهم على إشباع احتياجاتهم.
واكدت الدراسة ضرورة بناء علاقات مع المجتمع ومؤسساته عند تنفيذ سياسات وبرامج الوقاية من العنف وخطط تنفيذها.
واعتبرت انه يقع على عاتق مؤسسات التعليم تعلم كيفية التعامل مع النزاع والغضب بأساليب غير عنيفة والتعامل مع الغضب بطريقة بناءة لدعم الطلاب في أن يصبحوا مسؤولين عن أفعالهم.
واوصت الدراسة ببذل جميع الجهود الممكنة من دورات إرشادية وتثقيفية من أجل خلق بيئة وجو من الترابط بين الطلاب بعضهم البعض وبين أساتذتهم والإدارة في تنظيم العلاقة الصحيحة بينهم، مما يدفع كل الأطراف إلى تفهم بعضهم البعض.
كما نوهت الى ان السعي الجاد للحكومة نحو تحكيم مبدأ سيادة القانون في معايير تطبيق مبدأ العدالة الاجتماعية، وتكافؤ الفرص في حصول كل مواطن على حقوقه الطبيعية والمدنية، عامل من شأنه أن يقلل من فرص تقبل أفكار العنف.
وهدفت الدراسة الى التعرف على الدوافع والأسباب الكامنة وراء ظاهرة العنف الجامعي، والبحث في العلاقة بين مستوى الطموح وتحقيق الذات لدى طلبة الجامعات الأردنية ومعرفة الفرق فيما بينهم تبعاً لمجموعة من المتغيرات، وذلك بغية الخروج بالتوصيات التي من شأنها المساعدة في تحديد وسائل وطرائق تؤدي للتقليل من الظاهرة وتساهم في معالجتها.











































