- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خياطو الزرقاء في مهب الريح
يؤكد خياطون في الزرقاء ان مهنتهم التي شهدت فترة ذهبية في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، باتت اليوم في مهب الريح مع استفحال ظاهرة عزوف الزبائن عن التفصيل لارتفاع كلفته وتفضيلهم للملابس الجاهزة.
ويصف صاحب المخيطة عبدالمجيد مهتدي وضع المهنة بانه اصبح "ماساويا" حيث اختفى زبائن التفصيل واصبحت معظم محال الخياطة تعتاش من تقييف قطع الملابس التي يرسلها اليهم اصحاب النوفوتيهات ويتحكمون بكمياتها واجرتها.
وقال مهتدي ان اصحاب النوفوتيهات لا يدفعون اكثر من نصف دينار عن القطعة الواحدة، وبصرف النظر عن نوع التقييف الذي تتطلبه سواء تقصيرا او تضييقا او غير ذلك.
ويضطر الكثير من الخياطين للرضوخ والقبول بالاجرة التي يحددها اصحاب النوفوتيهات حتى لا يخسروا المصدر المستمر وربما الوحيد لعملهم.
واوضح مهتدي ان العديد من القطع تكون بحاجة لعمل كثير، وبخاصة المستوردة ذات النوعية الرديئة، مؤكدا ان الاجرة التي تفرضها النوفوتيهات لا تتناسب مع الجهد الذي يبذله الخياط ولا تراعي غلاء اسعار الكهرباء والخيوط والابر وغيرها.
نفس الامر اكدته سناء حمام التي تعمل في مهنة الخياطة منذ عام 1994، حيث قالت ان الوضع يتراجع بسبب الغلاء وارتفاع اسعار المواد المستخدمة في الخياطة.
وقال محمد بدر وهو اجير في مخيطة انه وزملاءه يعملون حتى وقت متاخر من الليل من اجل انجاز طلبيات النوفوتيهات من قطع الملابس، ورغم ذلك فان ما تجنيه المخيطة بالكاد يؤمن قيمة رواتبهم المتواضعة.
واكد محمد ان "مهنة الخياط كانت قديما مثل الذهب اما الان فلا تكفي مصروف الجيب".
وعلى صعيده القى حازم السقوع الذي يعمل في محل نوفوتيه باللائمة في تدني اجرة تقييف الملابس على الخياطين انفسهم، والذين قال ان التنافس بينهم هو ما اوصلها الى هذا المستوى.
إستمع الآن











































