- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
خياطو الزرقاء في مهب الريح
يؤكد خياطون في الزرقاء ان مهنتهم التي شهدت فترة ذهبية في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، باتت اليوم في مهب الريح مع استفحال ظاهرة عزوف الزبائن عن التفصيل لارتفاع كلفته وتفضيلهم للملابس الجاهزة.
ويصف صاحب المخيطة عبدالمجيد مهتدي وضع المهنة بانه اصبح "ماساويا" حيث اختفى زبائن التفصيل واصبحت معظم محال الخياطة تعتاش من تقييف قطع الملابس التي يرسلها اليهم اصحاب النوفوتيهات ويتحكمون بكمياتها واجرتها.
وقال مهتدي ان اصحاب النوفوتيهات لا يدفعون اكثر من نصف دينار عن القطعة الواحدة، وبصرف النظر عن نوع التقييف الذي تتطلبه سواء تقصيرا او تضييقا او غير ذلك.
ويضطر الكثير من الخياطين للرضوخ والقبول بالاجرة التي يحددها اصحاب النوفوتيهات حتى لا يخسروا المصدر المستمر وربما الوحيد لعملهم.
واوضح مهتدي ان العديد من القطع تكون بحاجة لعمل كثير، وبخاصة المستوردة ذات النوعية الرديئة، مؤكدا ان الاجرة التي تفرضها النوفوتيهات لا تتناسب مع الجهد الذي يبذله الخياط ولا تراعي غلاء اسعار الكهرباء والخيوط والابر وغيرها.
نفس الامر اكدته سناء حمام التي تعمل في مهنة الخياطة منذ عام 1994، حيث قالت ان الوضع يتراجع بسبب الغلاء وارتفاع اسعار المواد المستخدمة في الخياطة.
وقال محمد بدر وهو اجير في مخيطة انه وزملاءه يعملون حتى وقت متاخر من الليل من اجل انجاز طلبيات النوفوتيهات من قطع الملابس، ورغم ذلك فان ما تجنيه المخيطة بالكاد يؤمن قيمة رواتبهم المتواضعة.
واكد محمد ان "مهنة الخياط كانت قديما مثل الذهب اما الان فلا تكفي مصروف الجيب".
وعلى صعيده القى حازم السقوع الذي يعمل في محل نوفوتيه باللائمة في تدني اجرة تقييف الملابس على الخياطين انفسهم، والذين قال ان التنافس بينهم هو ما اوصلها الى هذا المستوى.
إستمع الآن











































