- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ترقب وقلق في الزرقاء بعد انباء عن توجه لوقف دعم المحروقات
تسود حالة من الترقب والقلق بين اهالي الزرقاء عقب تداول مواقع اخبارية واخرى للتواصل الاجتماعي انباء عن توجه حكومي لوقف الدعم النقدي للمحروقات، في ضوء التراجع الكبير الذي سجلته اسعار النفط عالميا.
وكانت الحكومة قررت في تشرين الثاني 2012، الغاء دعم اسعار المحروقات واستبداله بمبالغ نقدية تدفع للمواطنين، وعلى ثلاث دفعات في السنة.
وقال رئيس الوزراء عبدالله النسور غداة ذلك القرار، ان صرف الدعم النقدي سيتوقف في حال انخفض سعر برميل النفط عالميا عن 100 دولار، ولمدة شهرين متتاليين.
وناهز سعر برميل النفط ابان القرار نحو 115 دولارا للبرميل، واستمر فوق المئة دولار على مدى السنتين اللاحقتين، الا انه بدأ منذ نحو شهرين رحلة انهيارات متتالية حتى استقر عند 81 دولارا، حتى ساعة اعداد هذا التقرير.
ومع هذا الانخفاض الحاد والمستمر في الاسعار، بدأت وسائل الاعلام في تداول تسريبات وانباء تتحدث عن قرب تنفيذ الحكومة للاستحقاق الذي تعهد به رئيسها النسور قبل عامين، وهو وقف صرف بدل الدعم النقدي.
وابدت فردوس عبدالله، وهي ربة بيت، خشيتها من تبعات مثل هذه الخطوة على ميزانية اسرتها، خاصة اذا ما تزامنت مع فصل الشتاء الذي يزداد فيه الانفاق على الكاز والغاز لغايات التدفئة.
ومن جانبها، دعت ام احمد الحكومة الى ان "تخشى الله في المواطن"، معتبرة ان اي قرار بالغاء الدعم سيكون "ظالما" ما لم يترافق مع خفض اسعار المحروقات بنسب تراعي الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه المواطنون.
واكدت ام احمد ان دعم المحروقات حق للمواطن، ولا يجب التلاعب به.
وعلى النقيض، ترى يسرى محمد (ام خليل) ان الحكومة هي الطرف الادرى بوضع وظروف الموازنة العامة للدولة، واذا ما اتخذت قرارا بوقف الدعم النقدي للمحروقات، فسيكون ذلك من منطلق المصلحة العامة.
وكانت الحكومة بررت قرار الغاء دعم اسعار المحروقات بانه يهدف الى تدارك عجز غير مسبوق في الموازنة.
وبينما اكدت ام خليل ان وقف الدعم لن يؤثر على اسرتها، الا انها اقرت بان الكثير من الاسر ستتضرر منه. وفي المحصلة، اعتبرت ان "ما تريده الحكومة هو الذي سيحصل في النهاية".
وكان خبراء ومراقبون حذروا من الاثار السلبية التي سيرتبها اي قرار من هذا القبيل على المواطنين، حيث سيحملهم مزيدا من الاعباء المالية التي ستثقل كاهلهم خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها معظمهم.
إستمع الآن












































