- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية تعترض و تسقط مساء الثلاثاء خمسة صواريخ أطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- ارتفاع عدد اللاجئين السوريين العائدين من الأردن إلى بلادهم منذ كانون الأول (ديسمبر) 2024 حتى أيار (مايو) من العام الحالي إلى نحو 196 ألف لاجئ
- الأردنيون يحتفلون اليوم الاربعاء، بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش
- إدارة السير، توزع اليوم الأربعاء، ملصقات تشجيعية على زجاج المركبات في عدد من الشوارع العامة، احتفالاً بتأهل المنتخب الوطني الأردني “النشامى” إلى نهائيات كأس العالم 2026
- الولايات المتحدة تشن سلسلة ضربات على أهداف إيرانية على خلفية إسقاط مروحية "أباتشي"، بينما أعلنت طهران أنها ردت باستهداف بعض القواعد الأمريكية في المنطقة
- تبادل لإطلاق نار بين قارب وفريق أمن سفينة شحن جنوب غربي بلحاف باليمن ما أدى إلى ابتعاد القارب
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيا في البادية، بينما يكون حارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
“تغيير الدين” حق يمارس بالخفاء
يكتمون دينهم خوفا من رد الفعل المجتمعي الذي فرضته التابوهات العرفية والدينية بين دين ولدوا عليه ودين اعتنقوه اختيارا بأنفسهم، وفي محاولات متكررة للحديث عن التحديات التي واجهها مواط غيروادينهم قوبلنا برفض مبرر بأن هذه القصة ستجلب لهم عواقب هم في غنى عنها.
يسلك المواطن المسلم الذي يريد تغيير دينه رحلة صعبة وشائكة يفقد في نهايتها حقوقه المدنية والشرعية، حيث أكد رئيس الدائرة القانونية في دائرة الأحوال المدنية أحول ملكاوي ” قرار الحكم الصادر من المحاكم الشرعية تحكم بردته والحجر عليه”، مبينا أن طوال فترة خدمته لم يحول مسلم –أصلا- دينه الى أي ديانة أخرى وبالتالي المحاكم الشرعية لم تصدر أي حكم بهذا الخصوص.
أما من الناحية الدينية فان المفكر الاسلامي الدكتور حمدي مراد فأكد أن جميع الأديان السماوية لم تجبر أحد أن يؤمن بها، فان الله لا يرد من يؤمن به غصبا هو يريد مؤمنين آمنوا حق”.
وتتطرق مراد عن قضية تغيير الدين أكثر من مرة قائلا “ان المجتمع قد ينظم سياسة أن هذا التغيير اذ اصبح لعبة واستهزاء في الأديان يجب أن تكون هناك عقوبة لانه هناك فرق بين الحرية في المعتقد المنظمة وبين الانسان العبثي الذي اتخذ الأديان هزءً”.
كما يرى القس جريس حبش ” الله ترك للانسان حرية الاختيار ، ان المسيحية حينما جاءت فان اتباعها كانوا من اليهود وبالتالي لا تستطيع المسيحية أن تمنح لنفسها الحق بالدعوة اليها وتمنعه عن باقي الديانات”.
وتبقى عبارة ” هذا ديني” يقتصر ترديدها عند من غير دينه بينه وبين نفسه خوفا من أن يفقد حقوق مدينية وسياسية.












































