- مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، يصرح بأن منظومات الدفاع الجوي أسقطت فجر الخميس 8 صواريخ إيرانية كانت تستهدف أراضي المملكة
- مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى، يقرر توقيف مواطن أردني مشتبه به بقتل فتاة أميركية في إيرلندا، مدة 15 يوما في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، تضم 26 شاحنة محمّلة بالمواد الإغاثية والغذائية والطبية
- أمانة عمّان الكبرى تقول أنها ستقوم صباح غد الجمعة بتنفيذ أعمال إنشاء عبارة صندوقية في شارع الاميرة ثروت في المقطع الواقع من دوار الأمير راشد إلى تقاطع شارع الاميرة ثروت مع شارع الزنجبيل، و إغلاق جزئي وكلي لمسارب الشارع
- عودة أكثر من 203 آلاف لاجئ سوري طوعا من الأردن إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 30 حزيران حسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين ، الخميس، بقصف للاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة
- وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يبلغ وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث الخميس بأن الاحتلال عازم على إبقاء قواته في ما يسميها "المناطق الأمنية" التي أنشأتها داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة
- يكون الطقس الخميس، حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
والد ميغان ماركل: ابنتي حولت العائلة الملكية إلى سوبرماركت رخيص
-خرج توماس ميركل والد ميغان ماركل بأول تصريحاته حول انفصال ابنته وزوجها الأمير هاري عن العائلة الملكية، واتهمها بأنها ”خيبت آمال العائلة الملكية ”وحولتها إلى ”سوبرماركت رخيص عليه تاج“.
توماس الذي يستعد للشهادة ضد ابنته أمام المحكمة العليا بلندن في قضيتها ضد إحدى الصحف، وصف ما حصل ب ”العار“ ، لأن ”الملكية البريطانية واحدة من المؤسسات العريقة و الأكثر نبلا في العالم ، وقد قامت بتدميرها“.
وقال في التصريح الذي ضمنته القناة البريطانية الخامسة في فيلم وثائقي حول ما أصبح يسمى ب ال ”ميغسيت“ (على وزن بريكسيت) :“هذه ليست ابنتي التي ربيتها“.
وأضاف :“لقد حولا الملكية إلى ”والمارت“ عليها تاج “ ، ويقصد سلسلة متاجر أمريكية تبيع بضاعة رخيصة .
واستطرد :“لقد عاشت حلم كل فتاة ، لكنها تركته من أجل المال“.
ومع كل تلك الاتهامات يحلم الأب المحال على المعاش أن يلتقي ابنته من جديد ويزول الجفاء الذي بينهما، ويقول إنه إذا استطاع أن يعلق صورة تجمعه بميغان والأمير هاري وحفيده أرشي على الجدار ”فسأموت سعيدا“.
وفي الوقت الحالي يكتفي بتعليق الصور التي قطعها من الصحف والمجلات على جدار المنزل الذي يقيم به في المكسيك .












































