- مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، يصرح بأن منظومات الدفاع الجوي أسقطت فجر الخميس 8 صواريخ إيرانية كانت تستهدف أراضي المملكة
- مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى، يقرر توقيف مواطن أردني مشتبه به بقتل فتاة أميركية في إيرلندا، مدة 15 يوما في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، تضم 26 شاحنة محمّلة بالمواد الإغاثية والغذائية والطبية
- أمانة عمّان الكبرى تقول أنها ستقوم صباح غد الجمعة بتنفيذ أعمال إنشاء عبارة صندوقية في شارع الاميرة ثروت في المقطع الواقع من دوار الأمير راشد إلى تقاطع شارع الاميرة ثروت مع شارع الزنجبيل، و إغلاق جزئي وكلي لمسارب الشارع
- عودة أكثر من 203 آلاف لاجئ سوري طوعا من الأردن إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 30 حزيران حسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين ، الخميس، بقصف للاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة
- وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يبلغ وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث الخميس بأن الاحتلال عازم على إبقاء قواته في ما يسميها "المناطق الأمنية" التي أنشأتها داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة
- يكون الطقس الخميس، حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
السبعيني مدانات يتابع مسيرة ‘‘المليون توقيع‘‘ لدعم القدس
لم يحل المرض الخبيث الذي أصيب به دون استمرار الرحالة الأردني فؤاد مدانات (77 عاما) من مواصلة السير، لدعم مدينة القدس، وهو دعم ليس وليد الظروف التي تمر بها القدس اليوم، بل بدأ منذ أعوام مضت عندما قرر مدانات أن تكون القدس بوصلته.
وبرّ الرحالة مدانات بوعده الذي قطعه على نفسه قبل سبعة أعوام، خلال زيارة له إلى مقر "الغد"، بجمع مليون توقيع من مختلف دول العالم، لمؤازرة مدينة القدس المحتلة، تحت شعار "القدس مدينة السلام".
وعاد مدانات ليزور الصحيفة مجددا أمس، مرددا عبارة "القدس أمانة في أعناق جميع العرب".
قبل سبعة أعوام، أعلن مدانات عزمه على القيام برحلة يجوب خلالها مختلف دول العالم، بغية جمع مليون توقيع دعما للقدس، وبهدف إحياء ذاكرة المدينة المغروسة في قلب كل عربي وحمايتها من الاندثار، انطلاقا من قلب مواطن أردني يعيش في أرض تربطها روابط الدم والجغرافيا مع فلسطين.
ودعا مدانات، وهو يتحدث بمرارة عن الظروف التي آلت إليها القدس اليوم، من خلال "الغد"، وسائل الإعلام المحلية والعربية، إلى تبني قضية فلسطين وجعلها الأولوية الأولى، وأن تتحول الأقوال إلى أفعال وخطط على المدى البعيد.
وأضاف: "مشكلتنا أنه ليس لدينا إعلام عربي قوي يخطط وينفذ، فنحن بحاجة إلى التخطيط قبل فوات الأوان"، مستنكرا ما وصفه "الوضع المزري العربي والتفرج على القدس تسلب من إسلاميتها ومسيحيتها، على عكس الكيان الإسرائيلي الذي يخطو خطى ثابتة ومدروسة لتهويد القدس وسلبها من عروبتها".
"إحنا ضيعنا حالنا".. يقول مدانات، معربا عن قهره لما آلت إليه الأمور اليوم في القدس، ويضيف: "إذا لم تنتابني الغيرة على القدس فأنا لست عربيا".
وشجب مدانات قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي "نفذ وعدا قديما بمنح القدس عاصمة لإسرائيل على طبق من ذهب، وبمؤازرة اللوبي الصهيوني في أميركا".
وعما إذا كان أكمل مشروعه، قال: "طبعا لم أكتف، لكنني تعرضت لضغوط كثيرة وعدم اهتمام أكثر، فلم تقدم لي أي جهة المساعدة لاستكمال مشروعي بجمع تواقيع من جميع دول العالم لدعم القدس التي هي مدينة لكل العرب"، مضيفا: "لن أتوقف عن عمل كل ما يحيي ذاكرة القدس".
ويقتبس مدانات، وهو يحمل خريطة فلسطين أثناء حديثه، مقولة لجلالة الملك الراحل الحسين بن طلال: "القدس هي مفتاح السلام.. وهي البوابة التي لا بد أن ينفذ منها شعاع السلام".
ويتابع: "إخوانكم الأردنيون لا ينسونكم، وسنبقى نطرق جميع الأبواب حتى نحافظ على مكانتكم"، موجها رسالة باسم أبناء جيله إلى أهل القدس، فيما يلفت إلى أهمية دور مواقع التواصل الاجتماعي لدعم هذه المدينة على مستوى العالم.
يشار إلى أن الرحالة مدانات قام برحلات عديدة في حياته، بدأها على دراجة هوائية منذ ستينيات القرن الماضي، وزار دولا عديدة، وتعرف من خلال هذه الرحلات على ثقافات شعوب وأمم مختلفة.












































