- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تعلن الأربعاء، أنه سيتم إيقاف إصدار القسائم البلاستيكية والورقية ، اعتبارا من 2 آب المقبل، والاعتماد رسميا على القسائم الإلكترونية
- افتتاح الدورة الأربعون لمهرجان جرش للثقافة والفنون اليوم
- رئيس هيئة الخدمة والإدارة العامة المهندس فايز النهار ، يؤكد على أنه لا تغيير حتى اللحظة بشأن ما تم إقراره العام الماضي من تعديلات على نظام الموارد البشرية
- الجيش الكويتي، يعلن مساء الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات بطائرات مسيّرة معادية
- انخفاض عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز الثلاثاء، في ظل استمرار المخاوف الأمنية وسط استمرار حرب إيران، وفق ما أظهرت بيانات في قطاع الشحن.
- يكون الطقس الأربعاء، حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا في مناطق البادية، وحارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الدكتوراة للزميلة الكسواني
حصلت الزميلة حنان الكسواني من صحيفة الغد على درجة الدكتوراه، من جامعة القاهرة كلية الاعلام تخصص صحافة على موضوع دراستها التحليلية والميدانية حول دور الصحافة اليومية الاردنية في تحديد أولويات القضايا العلمية لدى الجمهور، استنادا على النظرية الاعلامية وهي :ترتيب الأولويات(الأجندة).
وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن الصحف اليومية الأردنية (الرأي، الدستور، الغد) لم تتجاوزْ نسبةُ الموضوعاتِ العلميةِ المنشورةِ سوى 25بالمئة فقط، وهي نسبةٌ منخفضة، في حين احتلت القضايا السياسيةُ والاقتصاديةُ نصيبَ الأسدِ من أخبارِ الصحفِ اليومية.
في المقابل، بلغتْ نسبةُ آراءِ الجمهور عل عينة قوامها 400 مفردة أن مؤيدي الصحافةَ الأردنيةَ تهتمُّ بالقضايا السياسيةِ أكثرَ منَ العلمية بلغت 92بالمئة، وهي نسبةٌ مرتفعة، ويعود ذلك -حسب إجاباتهم- إلى سخونةِ الأحداثِ السياسيةِ في المنطقةِ العربيةِ وتبعاتِ ثوراتِ "الربيع العربي" وانعكاساته على الأردنِّ كونه في قلبِ الصراعِ السياسي.
وتوصلت الدراسةُ أيضاً، إلى أنَّ أكثرَ القضايا العلميةِ ( الصحة ، المياه ،الطاقة ،البيئة) متابعةً لدى المبحوثين هي القضايا الصحية؛ إذ جاءت النسبة 51 بالمئة، نصف العينة، / في الدراسةِ الميدانية كونها مرتبطةً ارتباطاً مباشراً بحياة الجمهور. كما أن الصحفَ اليوميةَ والجمهورَ لم يهتما كثيراً بالقضايا البيئية رغم الاهتمام العالمي والدراساتِ الإعلاميةِ العربيةِ والأجنبية، قد يُعزى ذلك إلى انشغالهم بالقضايا المائية والطاقة التي تؤثرُ في مستواهم المعيشي مباشرة إذا لم يتْبعوا سلوكيات إيجابية تسهم في التخفيفِ من حجمِ نفقاتهم الماليةِ في ظل الارتفاعِ المستمرِّ لأسعارِ المحروقات ومياه الشرب.












































