- مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، يصرح بأن منظومات الدفاع الجوي أسقطت فجر الخميس 8 صواريخ إيرانية كانت تستهدف أراضي المملكة
- مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى، يقرر توقيف مواطن أردني مشتبه به بقتل فتاة أميركية في إيرلندا، مدة 15 يوما في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، تضم 26 شاحنة محمّلة بالمواد الإغاثية والغذائية والطبية
- أمانة عمّان الكبرى تقول أنها ستقوم صباح غد الجمعة بتنفيذ أعمال إنشاء عبارة صندوقية في شارع الاميرة ثروت في المقطع الواقع من دوار الأمير راشد إلى تقاطع شارع الاميرة ثروت مع شارع الزنجبيل، و إغلاق جزئي وكلي لمسارب الشارع
- عودة أكثر من 203 آلاف لاجئ سوري طوعا من الأردن إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 30 حزيران حسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين ، الخميس، بقصف للاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة
- وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يبلغ وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث الخميس بأن الاحتلال عازم على إبقاء قواته في ما يسميها "المناطق الأمنية" التي أنشأتها داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة
- يكون الطقس الخميس، حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الاسير الاردني احمد محمد خريس يعانق الحرية قريبا
يتنفس الاسير الاردني احمد محمد خريس العجوري الحرية يوم الاربعاء 2/1/2019 بعد أن مضى على اعتقاله 17عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
واعتقل العجوري في 5/1/2002 الى جانب عدد من الأسرى الفلسطينيين والأردنيين والعرب قرب شواطئ غزة في البحر الأبيض المتوسط فيما عرف بقضية السفينة "كارين a" التي قالت الحكومة الإسرائيلية انها "ضبطتها محملة بالأسلحة في البحر الأحمر متجهة إلى فلسطين المحتلة لاستخدامها ضد إسرائيل" التي كانت تئن تحت ضربات المقاومة الفلسطينية وانتفاضة الأقصى، بل وذهبت إسرائيل حينها إلى حد اتهام الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بالوقوف شخصيا وراء هذه العملية.
الأسير خريس، ابن مخيم البقعة كان يعمل عند اعتقاله شرطيا بحريا في السلطة الوطنية الفلسطينية، حيث كان خريس قد عاد بعد توقيع اتفاق اوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل العام 1993 إلى فلسطين ضمن الطواقم العسكرية لجيش التحرير الفلسطيني.
احمد متزوج وله ثلاث أولاد محمد 10 سنوات ، يوسف 9 سنوات ، وياسر الابن الأصغر 3 سنوات ونصف، حرموا من أبيهم في سن مبكر ولم يكونوا على درجة من الوعي عند اعتقاله، ولكن سؤالهم عن أبيهم لا يتوقف ويأملون برؤيته في اقرب فرصة حتى يقضوا معه باقي أيام طفولتهم التي حرموا منها.
احمد هو الأخ الأوسط بين أخوانه الخمسة، أنهى دراسته الثانوية من إحدى مدارس البقعة وعمل في مجال القصارة والبناء، لم يتسن له تكملة دراسته الجامعية لسوء الأوضاع المالية لدى عائلته.
اقرأ أيضا:












































