- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
الأونروا تحتفل باليوم العالمي للمعلم
تعتزم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) في الخامس من تشرين الأول 2015 الاحتفال باليوم العالمي للمعلم، وهو احتفال سنوي يجري من أجل الاعتراف بمساهمة المعلمين والاحتفال بهم في سائر أرجاء الكرة الأرضية.
ويأتي موضوع احتفال هذا العام تحت عنوان "تمكين المعلمين وبناء مجتمعات مستدامة – التعبئة من أجل خارطة طريق لعام 2030 للمعلمين".
وقالت الوكالة في بيان لها اليوم الإثنين "تدرك الأونروا بأن المعلمين العظيمين يلعبون دورا رئيسا في تسليح الطلبة بالمهارات والمعرفة التي يحتاجونها من أجل النجاح في القرن الحادي والعشرين ومن أجل التواصل بشكل أفضل مع الأشخاص والخبرات خارج حدودهم"
وأضاف البيان "وإدراكا للمساهمة القيمة ولخبرة التربويين، تأخذ الأونروا زمام المبادرة بالقيام بأنشطة ميدانية محددة للاحتفال باليوم العالمي للمعلم. وسوف تعمل تلك الأنشطة على تسليط الضوء على منجزات معلمي الأونروا وعلى الإصلاح التربوي الأعم، وهي مبادرة عملت على توفير الإلهام ورفع سوية وتحويل مهنة وممارسات التعليم داخل الغرف الصفية في المدارس التابعة للأونروا".
كما تسعى الأونروا أيضا إلى تسليط الضوء على منجزات برامج التطوير الاحترافي للإصلاحات التربوية، وتحديدا برنامج تطوير المعلمين المستند للمدرسة وأدوات حقوق الإنسان وحل النزاعات والتسامح وتدريب المعلمين وسياسة التعليم الجامع وبرنامج القيادة من أجل المستقبل. وستقوم الأونروا في هذا اليوم أيضا بإطلاق البرنامج الثاني لتطوير المعلمين المستند للمدرسة إضافة إلى ثلاث وحدات استراتيجية – التطوير المهني والمناهج، ضبط الجودة، والتقييم – في كل إقليم من أقاليم العمليات، الأمر الذي سيلعب دورا رئيسا في الدعم والتطوير الاحترافي لقوة العمل التدريسية في الأونروا، وفقاً للبيان.
وأورد البيان أن مديرة دائرة التربية والتعليم في الأونروا الدكتورة كارولين بونتيفراكت قامت بتسليط الضوء على التقدم الذي تم إحرازه بالفعل من خلال مبادرة الإصلاح التربوي للأونروا التي تم إطلاقها في عام 2011.
وأشارت إلى أنه ومن خلال توفير برامج مبتكرة لتطوير المعلمين فإن عملية الإصلاح التربوي قد عملت على تمكين المعلمين من أجل إحداث فرق في عملية إيصال الخدمات التعليمية. كما عبرت أيضا عن تقديرها العميق للمعلمين بالقول: "من خلال بقاءهم مدربين تدريبا حسنا والمحافظة على تفانيهم وحماسهم وتفاعلهم، فإن معلمينا يعملون على إعادة تشكيل مستقبل أطفالنا في المدارس. إن السبل التي يعمل بها معلمونا من خلال الإصلاح قد تمت الإشادة بها من خارج الأونروا".
وزاد البيان إلى أن احتفالات هذا العام باليوم العالمي للمعلم تمنح الوكالة فرصة هامة للاعتراف بأهمية عمل معلمي الأونروا الذين يواصلون عملهم بتقديم تعليم نوعي على الرغم من الصعوبات العديدة التي يواجهونها، بما في ذلك الأزمة الجارية في سورية والنزاع الدامي الذي جرى في غزة في العام الماضي، مشيرةً إلى أنه كان الصيف الأخير على وجه التحديد مفعما بالتحديات بالنسبة لمعلمي الأونروا وطلبتها على حد سواء، حيث أدى عجز مالي غير مسبوق في الموازنة البرامجية الرئيسة للوكالة إلى التهديد بخطر تأخير بدء العام الدراسي في الأردن وغزة والضفة الغربية وسورية ولبنان. وعلى أية حال.
وقال البيان أنه وبفضل السخاء للمانحين الرئيسيين، بمن فيهم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والسويد والنرويج، فقد تمكنت الأونروا من التغلب على الأزمة المالية ومن فتح مدارسها في الوقت المحدد أمام حوالي نصف مليون طالب وطالبة من لاجئي فلسطين في المنطقة.












































