- 56376 طالبا وطالبة يشاركون في امتحانات الثانوية العامة، الخميس، موزعين على 749 مركزا، وفق وزارة التربية والتعليم
- وزارة الزراعة تعلن عن فتح باب استقبال طلبات الراغبين بالحصول على شهادات الإنتاج من صباح الخميس، وحتى نهاية دوام يوم الخميس الموافق 16 تموز الحالي
- الولايات المتحدة توقع الأربعاء اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس
- محافظة القدس تحذر من تداعيات إقرار "الهيئة العامة للكنيست" الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، الذي يستهدف منع أو تقييد رفع الأذان
- يكون الطقس، الخميس، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أخصائية تربوية: صمت الطفل ليس دائما طبيعيا وقد يشير إلى رسائل تحتاج إلى انتباه مبكر من الأهل
أكدت الأخصائية النفسية والتربوية لارا المعايطة أن صمت الطفل ليس سلوكًا عاديًا أو عشوائيًا، بل يعد استجابة نفسية ناتجة عن عدة عوامل، أبرزها الخوف من العقاب أو اللوم، والشعور بالخجل أو الذنب، إضافة إلى غياب الأمان العاطفي داخل الأسرة أو التعرض لتجارب سابقة لم يتم فيها تصديق الطفل أو الاستماع إليه.
وأوضحت في حديثها لبرنامج طلة صبح أن الطفل قد يلجأ للصمت عندما يفتقد القدرة على التعبير أو عندما يشعر بأن الحديث عن مشكلاته قد يؤدي إلى ردود فعل سلبية، مشيرة إلى أن أي تغير مفاجئ في سلوك الطفل يجب أن يُنظر إليه كإشارة على وجود مشكلة، خاصة عند ظهور مؤشرات مثل الانسحاب الاجتماعي، القلق، الحزن، رفض المدرسة، أو تراجع الأداء الدراسي، إلى جانب أعراض جسدية كاضطرابات النوم وآلام البطن.
وشددت المعايطة على أهمية بناء الثقة مع الطفل عبر الاستماع له دون مقاطعة أو تصحيح، ومساعدته على تسمية مشاعره، وتخصيص وقت يومي للتواصل معه بطريقة آمنة وغير مشروطة، مع استخدام أسئلة مفتوحة تشجعه على التعبير بدلاً من الأسئلة المغلقة.
كما حذرت من ممارسات تربوية خاطئة مثل التقليل من مشاعر الطفل أو تجاهلها، أو تقديم حلول مباشرة دون فهم، أو معاقبته بعد إفصاحه عن مشكلته، إضافة إلى مشاركة أسراره مع الآخرين، مؤكدة أن هذه السلوكيات تضعف الأمان النفسي وتدفع الطفل للانغلاق.
وأشارت إلى أن لحظة استماع الأهل للطفل عند أول مرة يبوح فيها بمشكلته تعد لحظة حاسمة في بناء العلاقة، حيث يجب التعامل معها بهدوء وتصديق لمشاعره وطمأنته، مع التركيز على الاستماع أكثر من تقديم الحلول الفورية، واتخاذ خطوات مدروسة في الحالات الحساسة مثل التنمر أو الأذى دون المساس بثقة الطفل.
واختتمت بالتأكيد على أن الأمان النفسي لدى الطفل يُبنى من خلال الاستماع والاحتواء والاحترام والثبات العاطفي، وليس من خلال الكمال التربوي، بل من خلال شعور الطفل بأنه في بيئة آمنة تسمح له بالتعبير عن نفسه.












































