- الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنه جرى تحديد هوية الحدث المتوفّى وسط العاصمة عمان (الساحة الهاشمية) صباح الثلاثاء، وأضاف أن جميع الإصابات غادرت المستشفى باستثناء حالة واحدة نتيجة إصابته بالقدم
- وزارة التربية والتعليم تدعو طلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) إلى الالتزام بالحضور إلى قاعات الامتحان قبل موعد بدء الجلسة بنصف ساعة
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، تعلن استكمال إجراءات تسليم منطقة بدر نزال لشركة متخصصة بإدارة النفايات
- ثلاثة مسؤولين في الاحتلال يفيدون بأن الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يبحثان مشروعا تجريبيا، يقضي بتسليم قوات الاحتلال بعض الأراضي في جنوبي لبنان إلى القوات المسلحة اللبنانية
- صحيفة فاينانشال تايمز تذكر إن قطر ستستأنف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي "في غضون أسابيع قليلة"
- يكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
إصابة نادرة في الرئة بسبب السجائر الإلكترونية تطلق تحذيرا صارخا
شخّص أطباء مريضة أمريكية تتعاطى السجائر الإلكترونية بإصابة الالتهاب الرئوي "المعدني"، وهو شكل نادر من أمراض الرئة يسبب أضرارا لا يمكن علاجها، وغالبا ما يُصاب به عمال مصانع التعدين.
ووجدوا معادن سامة: مثل الكوبالت والنيكل والألومنيوم والمنغنيز والرصاص والكروم، في بخار صادر عن سيجارة إلكترونية استخدمتها المريضة. ويعتقد الخبراء أن المعادن تأتي من أنابيب التسخين في الأجهزة الإلكترونية.
وأوضح الدكتور روبال شاه، من جامعة كاليفورنيا، بالقول: "إن التعرض لغبار الكوبالت نادر جدا خارج بعض الصناعات المحددة. هذه أول حالة معروفة لسمية المعادن في الرئة بسبب تدخين السجائر الإلكترونية، وأدت إلى تندب طويل الأمد، وربما دائم، في رئة المريضة".
وقال البروفيسور يورغن فستبو من جامعة مانشستر، الذي شارك في كتابة المقال الافتتاحي: "السجائر الإلكترونية ضارة. يجب أن تهتم مهنة الطب والجمهور بموجة جديدة من أمراض الرئة".
وأضاف البروفيسور كيرك جونز: "هذه المريضة لم تتعرض لأي مصدر معروف للمعادن الصلبة مباشرة، لذلك افترضنا تعاطي السجائر الإلكترونية كسبب محتمل".
وأصدرت الجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي، التي نشرت دراسة الحالة، تحذيرا جديدا من الإقبال على السجائر الإلكترونية كوسيلة للإقلاع عن التدخين، وقالت: "إن رئتي الإنسان مصممتان لتنفس الهواء النظيف".












































