- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي الخميس، تعلن عن استهداف إيران أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال الـ 24 ساعة الماضية
- وزارة العدل تبدأ بالتوسع في محاكمة الأحداث عن بُعد؛ لتشمل جميع محاكم الأحداث ودور تربية وتأهيل الأحداث التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الخميس، محاولة تسلل شخصين، على واجهتها الشمالية، وذلك أثناء محاولتهم اجتياز الحدود من الأراضي الأردنية إلى الأراضي السورية بطريقة غير مشروعة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، الخميس، تعلن عن إغلاق الطريق الملوكي احترازيًا في منطقة اللعبان، إثر فيضان سد شيظم وتسببه بانجراف في جسم الطريق
- مديرية الأمن العام تجدد تحذيراتها للمواطنين من تأثيرات المنخفض الجوي السائد، مؤكدة ضرورة الابتعاد عن الأودية ومجاري السيول والمناطق المنخفضة
- الناطق الإعلامي لأمانة عمان الكبرى، ناصر الرحامنة، يقول أنه لم ترد أي ملاحظات أو شكاوى تذكر من الميدان أو من المواطنين منذ بدء المنخفض الجوي على العاصمة عمان
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تقرر إغلاق محمية البترا الأثرية بشكل كامل أمام الزوار اليوم الخميس في ظل الظروف الجوية السائدة
- المساعد الأمني لمحافظ همدان في إيران يقول أن قصفا أمريكيا إسرائيليا استهدف مقرا عسكريا بالمدينة وألحق أضرارا بمبان سكنية
- مكتب أبو ظبي الإعلامي يعلن مقتل شخصين وإصابة 3 إثر سقوط شظايا في شارع سويحان عقب اعتراض صاروخ باليستي
- يكون الطقس باردا وغائما وماطرا في أغلب المناطق، ويتوقع أن تكون الأمطار غزيرة أحيانا مصحوبة بالرعد وهطول البرد، و يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتسجل أقل من معدلاتها العامة بقرابة 8-7 درجات مئوية
أول مأذونة شرعية في فلسطين
انقسم المتقدمون لعقد القران بين متقبل ورافض لوجود مأذونة شرعية، فخلال الأسبوع الماضي أجرت المأذونة تحرير حمّاد، ستة عقود زواج في رام الله، غير أن اثنين من المتقدمين لعقد القرآن رفضا كتابة العقد على يدها.
حمّاد الحاصلة على بكالوريوس فقه وتشريع، وماجستير في الدراسات الإسلامية المعاصرة، بدأت عملها كأول مأذونة شرعية في فلسطين في 29 من الشهر الفائت، قالت إن الحالات التي قامت بعقد قرانها أبدت سعادتها بفكرة "المأذونة الشرعية"، خاصة أنها لا تخالف الشريعة الإسلامية، بينما جاء الرفض من الحالتين انطلاقاً من النظرة الذكورية لمهنة المأذون وليس من منطلق ديني.
وأضافت لـ وطن للأنباء، أن جزء من المجتمع لم يتقبل الفكرة حتى اللحظة، حتى بعض زملائها لم يتقبلوا فكرة المأذونة بالرغم من دعمهم لها، كونها أول امرأة في هذه الوظيفة.
ورأت أن وظيفة المأذون الشرعي، هي توثيق وتنظيم عقد الزواج بين العروسين، وهذا يمكن أن يقوم به رجل أو امرأة دون تمييز.
وأوضحت حمّاد أنه خلال تجربتها المستمرة في المحكمة الشرعية منذ 10 سنوات، تشعر العروس بالراحة النفسية والثقة بالنفس عندما تكون امرأة بجانبها عند كتابة العقد، لذلك كتابة امرأة لعقد الزواج ينعكس ايجاباً على العروس، بعكس كتابة العقد على يد مأذون شرعي الذي يشعرها بالخجل والارتباك.












































