- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
أول مأذونة شرعية في فلسطين
انقسم المتقدمون لعقد القران بين متقبل ورافض لوجود مأذونة شرعية، فخلال الأسبوع الماضي أجرت المأذونة تحرير حمّاد، ستة عقود زواج في رام الله، غير أن اثنين من المتقدمين لعقد القرآن رفضا كتابة العقد على يدها.
حمّاد الحاصلة على بكالوريوس فقه وتشريع، وماجستير في الدراسات الإسلامية المعاصرة، بدأت عملها كأول مأذونة شرعية في فلسطين في 29 من الشهر الفائت، قالت إن الحالات التي قامت بعقد قرانها أبدت سعادتها بفكرة "المأذونة الشرعية"، خاصة أنها لا تخالف الشريعة الإسلامية، بينما جاء الرفض من الحالتين انطلاقاً من النظرة الذكورية لمهنة المأذون وليس من منطلق ديني.
وأضافت لـ وطن للأنباء، أن جزء من المجتمع لم يتقبل الفكرة حتى اللحظة، حتى بعض زملائها لم يتقبلوا فكرة المأذونة بالرغم من دعمهم لها، كونها أول امرأة في هذه الوظيفة.
ورأت أن وظيفة المأذون الشرعي، هي توثيق وتنظيم عقد الزواج بين العروسين، وهذا يمكن أن يقوم به رجل أو امرأة دون تمييز.
وأوضحت حمّاد أنه خلال تجربتها المستمرة في المحكمة الشرعية منذ 10 سنوات، تشعر العروس بالراحة النفسية والثقة بالنفس عندما تكون امرأة بجانبها عند كتابة العقد، لذلك كتابة امرأة لعقد الزواج ينعكس ايجاباً على العروس، بعكس كتابة العقد على يد مأذون شرعي الذي يشعرها بالخجل والارتباك.












































