- مجلس النواب، يناقش في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية لسنة 2026
- الجيش العربي، يعلن بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر اليوم الثلاثاء، ثلاثة صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن إطلاق دفعة تخفيضات جديدة من العروض والتخفيضات الترويجية تشمل 280 مادة غذائية وغير غذائية
- استشهاد 5 فلسطينيين فجر الثلاثاء، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في مدينة غزة
- الجيش اللبناني يبدأ صباح الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر عسكري، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع الاحتلال الإسرائيلي
- يكون الطقس الثلاثاء حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية، وحارًا جدًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أمير منشق عن داعش: التنظيم أخطأ بإعدام الكساسبة (فيديو)
قال أبو القاسم السوري أمير مخازن داعش في سوريا والعراق، إن إحراق الطيار الأردني معاذ الكساسبة خطأ لا يزال التنظيم يندم عليه حتى اليوم، وذلك إثر الإنكسارات والخسائر التي يتعرض لها. وأضاف الأمير المنشق الذي التقى الكساسبة لدى نقله إلى الموصل، إن إعدامه أحدث تحولا كبيرا في رأي كثير من أمراء ومسلحي التنظيم بمصير الخلافة المزعومة.
وقال أبو القاسم السوري لموقع اخبار الآن في لقاء مصور: "رأيت الكساسبة شخصيا عندما أحضره أبو محمد العدناني الناطق بإسم التنظيم سابقا، إلى الموصل برفقة وفد كبير إلى سجن العادلية في المدينة وهو سجن خاص وسري للغاية، وعند دخوله دخول الكساسبة تمكنت من الإقتراب منه فشاهدته وقد ضرب وعذب قبل تسجيل الإصدار الخاص بالتنظيم".
وأضاف السوري: "نظرات الطيار معاذ الكساسبة كانت مليأة بالهيبة والأمل والدهشة، وعندما حاولت التحدث إلى السجان لكي يعتني به كونه أسير ويجب سؤاله إن كان جائعا أو عشطانا أو أنه بحاجة إلى شيء، رد السجان قائلا ( هو للحرق وحرام ياكل)، وتفاجأت بعد فترة ان الكساسبة أحرق".
وختم أبو القاسم السوري الأمير الذي كان يشغل منصب أمير مخازن النتنظيم في سوريا والعراق: "إن موضوع الكساسبة شغل الناس كلها، وهو غلط يندم عليه إلى اليوم تنظيم داعش، وأن إحراق الكساسبة أحدث تحولا كبيرا في رأي الكثيرين بالخلافة المزعومة ومصير الخلافة والمعارك التي يخوضها تنظيم داعش، فضلا عن أنه غير مقبول إنسانيا".












































