- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ألمانيا تطالب فولكس فاغن بسحب 2.5 مليون سيارة
أمرت هيئة رقابة المواصلات الرئيسية في ألمانيا شركة فولكس فاغن باستعادة نحو مليونين ونصف مليون سيارة تعمل محركاتها بالديزل من أنحاء البلاد.
وكانت الشركة - التي تعرضت لفضيحة خاصة بجهاز انبعاث الغاز في سياراتها - قد قالت الأسبوع الماضي إنها تتوقع استعادة السيارات التي تضررت بسبب برنامج إلكتروني خاطئ لإصلاحها في كانون الثاني.
ولكن تقريرا نشر في صحيفة (بيلد) الألمانية قال إن هيئة الرقابة رفضت فكرة أن يحضر أصحاب السيارات سياراتهم طواعية لإصلاحها.
وتقدر فولكس فاغن أن هناك نحو 11 مليون سيارة متضررة على مستوى العالم، لكنها تنفي تسلمها أي أوامر من هيئة الرقابة.
ويشعر تسعة من بين كل عشرة من مستخدمي سيارات فولكس فاغن التي تعمل بالديزل بأحقيتهم في الحصول على تعويضات بسبب فضيحة الانبعاثات، بحسب مسح أجرى على مجموعة من المستهلكين.
ووجد المسح، الذي أجرته مؤسسة "ويتش؟" على 2,033 من مالكي هذه السيارات، أن 90 في المئة منهم اعتمدوا على الكفاءة في استهلاك الوقود كأحد العوامل الرئيسية عند شراء سياراتهم.
وقال نحو 90 في المئة أيضا إن الأثر البيئي مهم.
وتواجه شركة صناعة السيارات الألمانية فضيحة كبرى بعد تزويد 1.2 مليون سيارة في المملكة المتحدة و11 مليون سيارة أخرى حول العالم بجهاز يتحايل على الاختبارات من خلال إظهار أن المحركات تخرج انبعاثات أقل مما كانت عليه في الحقيقة.
وفي الولايات المتحدة، استخدم هذا الجهاز للتحايل على اختبار الانبعاثات.
وترسل الشركة رسائل إلى المالكين المتضررين في المملكة المتحدة، لكن هذه الرسائل تتعلق بالتعديلات المحتملة على السيارة وليست وعودا بدفع تعويضات أو تقديم اعتذار.
وردا على سؤال حول إمكانية تعويض العملاء، قال بول ويليس، مدير شركة فولكس فاغن في المملكة المتحدة، لأعضاء في البرلمان: "أعتقد أنه من السابق لأوانه التفكير في ذلك."
وقال ريتشارد لويد، المدير التنفيذي لمؤسسة "ويتش؟": "أخبرنا العديد من مالكي سيارات فولكس فاغن أنهم قرروا شراء السيارة بسبب الكفاءة والتأثير البيئي المنخفض، لذلك فمن المشين ألا تكون شركة فولكس فاغن واضحة مع عملائها حول كيفية وتوقيت تعويضهم." بي بي سي العربية.












































