- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي عن استهداف إيران لأراضي المملكة بخمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الــــ 24 الماضية
- مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يصدر قرارا يدين فيه الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولا في الخليج والأردن، واصفا إياها بالانتهاك الجسيم للسيادة الوطنية والقانون الدولي
- مجلس النواب يوافق خلال الجلسة، وبأغلبية الأصوات، على توصيات اللجنة المالية النيابية بشأن تقرير ديوان المحاسبة السنوي الثالث والسبعين لعام 2024
- جامعة مؤتة و جامعة الحسين بن طلال تقرران تحويل دوام الطلبة ليوم الخميس، إلى نظام التعليم عن بُعد، وذلك نظرا للظروف الجوية المتوقعة وحرصا على سلامة الطلبة
- وزير الاتصال الحكومي، امحمد المومني، الأربعاء، يقول أنّ المخزون الاستراتيجي للأردن آمن ويلبي الاحتياجات ويدعو إلى عدم التهافت على شراء المواد الغذائية وتخزينها
- مديرية الأمن العام تحذر من الأحوال الجوية المتوقعة خلال الفترة المقبلة، داعية المواطنين إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر واتباع الإرشادات الوقائية حفاظا على سلامتهم
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يقول أنه شن سلسلة غارات على طهران، مشيرا إلى أنها استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني
- مقُتل 7 عناصر من الجيش العراقي في الضربة على قاعدة عسكرية في محافظة الأنبار بغرب العراق صباح الأربعاء، والعراق يستدعي القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج
- يتأثر الأردن تدريجيا الأربعاء، بحالة قوية من عدم الاستقرار الجوي، ويكون الطقس باردا في أغلب المناطق مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة
ألمانيا تطالب فولكس فاغن بسحب 2.5 مليون سيارة
أمرت هيئة رقابة المواصلات الرئيسية في ألمانيا شركة فولكس فاغن باستعادة نحو مليونين ونصف مليون سيارة تعمل محركاتها بالديزل من أنحاء البلاد.
وكانت الشركة - التي تعرضت لفضيحة خاصة بجهاز انبعاث الغاز في سياراتها - قد قالت الأسبوع الماضي إنها تتوقع استعادة السيارات التي تضررت بسبب برنامج إلكتروني خاطئ لإصلاحها في كانون الثاني.
ولكن تقريرا نشر في صحيفة (بيلد) الألمانية قال إن هيئة الرقابة رفضت فكرة أن يحضر أصحاب السيارات سياراتهم طواعية لإصلاحها.
وتقدر فولكس فاغن أن هناك نحو 11 مليون سيارة متضررة على مستوى العالم، لكنها تنفي تسلمها أي أوامر من هيئة الرقابة.
ويشعر تسعة من بين كل عشرة من مستخدمي سيارات فولكس فاغن التي تعمل بالديزل بأحقيتهم في الحصول على تعويضات بسبب فضيحة الانبعاثات، بحسب مسح أجرى على مجموعة من المستهلكين.
ووجد المسح، الذي أجرته مؤسسة "ويتش؟" على 2,033 من مالكي هذه السيارات، أن 90 في المئة منهم اعتمدوا على الكفاءة في استهلاك الوقود كأحد العوامل الرئيسية عند شراء سياراتهم.
وقال نحو 90 في المئة أيضا إن الأثر البيئي مهم.
وتواجه شركة صناعة السيارات الألمانية فضيحة كبرى بعد تزويد 1.2 مليون سيارة في المملكة المتحدة و11 مليون سيارة أخرى حول العالم بجهاز يتحايل على الاختبارات من خلال إظهار أن المحركات تخرج انبعاثات أقل مما كانت عليه في الحقيقة.
وفي الولايات المتحدة، استخدم هذا الجهاز للتحايل على اختبار الانبعاثات.
وترسل الشركة رسائل إلى المالكين المتضررين في المملكة المتحدة، لكن هذه الرسائل تتعلق بالتعديلات المحتملة على السيارة وليست وعودا بدفع تعويضات أو تقديم اعتذار.
وردا على سؤال حول إمكانية تعويض العملاء، قال بول ويليس، مدير شركة فولكس فاغن في المملكة المتحدة، لأعضاء في البرلمان: "أعتقد أنه من السابق لأوانه التفكير في ذلك."
وقال ريتشارد لويد، المدير التنفيذي لمؤسسة "ويتش؟": "أخبرنا العديد من مالكي سيارات فولكس فاغن أنهم قرروا شراء السيارة بسبب الكفاءة والتأثير البيئي المنخفض، لذلك فمن المشين ألا تكون شركة فولكس فاغن واضحة مع عملائها حول كيفية وتوقيت تعويضهم." بي بي سي العربية.











































