- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هبوط شعبية الحكومة مؤشر على النجاح !
منذ اليوم الاول لتكليف الدكتور عبد الله النسور برئاسة الحكومة ، كان أمام خيارين ، فإنما أن يستهدف الشعبية ، أو أن يتصرف بالشكل الذي تفرضه المصلحة العامة ولو على حساب الشعبية.
من حسن الحظ أن النسور أختار أن يسير قدمأً بعملية الإصلاح الاقتصادي المقررة قبل قدومه ، وأن يحقق أهدافها ولو على حساب الشعبية التي كان يحرص عليها أكثر رؤساء الوزارات السابقين.
لا يعني هذا أن الرئيس لا يهتم بالشعبية التي تستند إلى فهم الواقع وتحدياته ، وليس ادل على ذلك من بذل مجهود إعلامي كبير لإقناع الرأي العام بصواب القرارات الصعبة قبل اتخاذها.
يستطيع النسور أن يبقي سعر الخبز المقرر منذ 17 عاماً على حاله ولو أدى ذلك لاستعماله كعلف للحيوانات وتكليف الخزينة 130 مليون دينار سنوياً. وكان يستطيع أن يبقي تعرفة الكهرباء على حالها وخاصة بالنسبة لذوي الأصوات العالية والاستهلاك الكبير ، فيكسب رضاهم حتى لو ارتفعت خسائر شركة الكهرباء الحكومية إلى ملياري دينار سنوياً ، وكان يستطيع أن يبقي أسعار المحروقات على حالها ولو بلغت خسائر الخزينة مليار دينار سنوياً.
كل هذه التنازلات كانت سترتفع بشعبية الحكومة ورئيسها إلى الأوج ولكن على حساب إفلاس الخزينة والاضطرار إلى الاقتراض الذي أصبح من الصعوبة بمكان بعد أن تجاوزت المديونية كل الخطوط الحمراء.
هبوط شعبية الحكومة ورئيسها في العينة الوطنية لم يفاجئ أحدأً حتى ولا الرئيس نفسه ، فقد كان يعرف أن القرارات الصعبة التي اتخذتها حكومته تؤدي إلى هذه النتيجة ، ولكنها تظل مقبولة كثمن للقيام بالواجب الوطني.
العينة الوطنية خفضت ثقتها بسبب قرارات رفع الأسعار المستحقة منذ زمن طويل. وعينة قادة الرأي خفضت ثقتها لعلها ُتسقط الحكومة وتفتح الباب لتداول الكراسي ، فقد زاد الشوق إلى المناصب وطال الانتظار.
الشعبية ليست مقياساً للنجاح بل ربما كان العكس صحيحاً ، فقد هبطت شعبية أوباما إلى 37% لأنه أراد تعميم التأمين الصحي ليشمل جميع المواطنين. وشعبية الكونجرس الأميركي هبطت إلى 17% ولكن ذلك لم يؤثر على شرعيته.
أتمنى أن يسرع الرئيس في اتخاذ باقي القرارات اللازمة التي ما زالت معلقة ، وأن يتحقق المزيد من انخفاض الشعبية الآنية ، فالمهم ما سيقوله التاريخ عن كل مسؤول.
الرأي












































