- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ميلاد مجيد
بصعوبة، اقتنع الأطفال أنّ عليهم أن يناموا، لأنّ الهدايا تختبئ تحت وسادات النائمين فحسب. غفوا، وبين جفونهم لُعب، وثياب، وألوان، وشجرة الميلاد في الغرفة المجاورة تبعث سعادة ودفئاً في أسرّتهم النظيفة، ونفوسهم النقيّة، وكانت مئات الأمنيات الصغيرة تدور مع كرات الثلج الذي لم ينقطع منذ ليلتين، تجوب المنازل، تحلّق حول كنيسة المهد على بعد أمتار منهم، ثمّ تعود لتطمئنّ في أحضانهم.
لم تفلح توسّلاتهم بإقناع الأمّ بأن يسهروا قليلاً ليشهدوا الألعاب الناريّة تفرقع في السماء، كان عليهم أن يناموا فقط، فـ"بابا نويل" سيفتح الباب بعد منتصف الليل، ويضع تحت وسادة كلّ منهم هديّة العيد التي صلّى من أجلها، وإن كانت الهديّة كبيرة الحجم، فسيضعها تحت السرير بهدوء، ثمّ سيخرج بسرعة قبل أن يُشعر به أحداً، فآلاف الأطفال ينتظرونه في أسرّتهم.
تلك الليلة كان نومهم قلقاً، كانت ضجّة وصخب شديدان، ومع ذلك لم يجرؤوا على فتح عيونهم خوفاً من أن يهرب "بابا نويل".
أشعة الضوء الأولى بدأت تتسلّل من النافذة، وأيديهم الصغيرة تتسلّل بين الفينة والأخرى تحت الوسادة وتعود خاوية، تأخّر "بابا نويل"!
طلعت الشمس، وهم على خشية من فتح عيونهم، بدأ شعور بالفقدان يتسلّل إليهم، لكنّهم كانوا يطردونه بإصرار. صبيحة العيد كانت الأمّ تصطنع الفرح، قالت: ميلاد مجيد، والعبرات تخنقها! الأطفال حينما رأوها مرّوا بلحظة نضج، لم يبكوا، لم يبحثوا عن الهدايا، تسابقوا لتقبيلها ومعايدتها.
حينما خرجوا إلى الحارة ليلعبوا، عرف الأطفال أنّ "بابا نويل" لم يستطع الوصول إليهم، لأنّه قضى ليلته تحت جدار الفصل العنصريّ!
د. شهلا العجيلي: روائيّة، وأكاديميّة، أستاذة الأدب العربيّ الحديث في الجامعة الأميركيّة في مادبا. لها في الرواية “عين الهرّ” الحائزة على جائزة الدولة التشجيعية 2009، و”سجّاد عجميّ”، و”سماءٌ قريبة من بيتنا”.












































