- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي عن استهداف إيران لأراضي المملكة بخمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الــــ 24 الماضية
- مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يصدر قرارا يدين فيه الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولا في الخليج والأردن، واصفا إياها بالانتهاك الجسيم للسيادة الوطنية والقانون الدولي
- مجلس النواب يوافق خلال الجلسة، وبأغلبية الأصوات، على توصيات اللجنة المالية النيابية بشأن تقرير ديوان المحاسبة السنوي الثالث والسبعين لعام 2024
- جامعة مؤتة و جامعة الحسين بن طلال تقرران تحويل دوام الطلبة ليوم الخميس، إلى نظام التعليم عن بُعد، وذلك نظرا للظروف الجوية المتوقعة وحرصا على سلامة الطلبة
- وزير الاتصال الحكومي، امحمد المومني، الأربعاء، يقول أنّ المخزون الاستراتيجي للأردن آمن ويلبي الاحتياجات ويدعو إلى عدم التهافت على شراء المواد الغذائية وتخزينها
- مديرية الأمن العام تحذر من الأحوال الجوية المتوقعة خلال الفترة المقبلة، داعية المواطنين إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر واتباع الإرشادات الوقائية حفاظا على سلامتهم
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يقول أنه شن سلسلة غارات على طهران، مشيرا إلى أنها استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني
- مقُتل 7 عناصر من الجيش العراقي في الضربة على قاعدة عسكرية في محافظة الأنبار بغرب العراق صباح الأربعاء، والعراق يستدعي القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج
- يتأثر الأردن تدريجيا الأربعاء، بحالة قوية من عدم الاستقرار الجوي، ويكون الطقس باردا في أغلب المناطق مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة
لا مبرر للقلق في الأسواق
اثارت تصريحات لبعض الفعاليات التجارية الهلع في الاسواق خلال الاونة الاخيرة، باعتبار ان تداعيات الازمة السورية وتطوراتها تطال الغذاء والدواء، ولا بد من ان يكون هناك عمليات تخزين للسلع الرئيسية لفترات طويلة.
حالة الهلع التي اصابت سلوك الانفاق لبعض الاسر بسبب خوفهم من نقص تلك المواد في الفترة المقبلة التي قد تشهد اعمالا عسكرية كبرى تجاه سوريا، امر لا يستند الى اية مبررات منطقية، وفيه مبالغة اذا ما دققنا بالامر بعين المنطق.
فالموقع الجغرافي للمملكة يعطيها استمرارية في التواصل التجاري مع كافة الاطراف دون انقطاع، فهناك ميناء العقبة على الحدود الجنوبية للاردن، وهي قلعة محصنة من اية اختراقات امنية لاعتبارات عدة، ناهيك عن بعدها عن مرمى أية اعمال عسكرية، لذلك فان بوابة الاردن على العالم الخارجي مستمرة بالعمل دون انقطاع، لا بل سيتعزز دورها لخدمة دول الجوار اذا ما تازمت المنطقة، والتاريخ كان شاهدا على دور رائد لميناء العقبة في المنطقة خلال الازمات التي تعرضت لها في السنوات الماضية.
ولا يجب ان ننسى ان المملكة لديها حدود طويلة مع كل من المملكة العربية السعودية والعراق، لذلك فان الجبهات الجنوبية والشرقية حتى الغربية ايضا في مامن من اية اعمال قد تطال سير الاعمال من خلالها.
لذلك فان المنطق يعزز حالة الطمانينة في نفوس المواطنين والاسر، ولا يوجد ما يبرر عمليات التخزين للمواد الغذائية والسلع الاساسية، فامدادات الغذاء مستمرة، ومضمونة من حيث عدم الانقطاع.
حتى المشتقات النفطية، فغالبيتها ياتي بواسطة البواخر من المملكة العربية السعودية، وجزء اخر ياتي بواسطة النقل البري من العراق، وكلاهما في منأى عن اي عمل عسكري تقليدي.
قد يحاول البعض اثارة الخوف في صفوف المجتمع حول تداعيات الحرب في المنطقة، ويثير زوبعة من الشائعات، لاهداف خاصة بالتحديد، فهناك من يرغب برفع اسعار السلع نتيجة الطلب المتزايد عليها بسبب حالة الهلع التي ستصيب سلوك المستهلك، والتي ستعتمد حينها على التخزين، والبعض الاخر يثير الشائعات كمحاولة سياسية لتحقيق اجندات خاصة مقابل زعزعة الامن والاستقرار في المملكة.
دور مهم مناط بالغرف التجارية ومؤسسات المجتمع المدني في تعزيز الوعي الانفاقي والاستهلاكي للاسر من جهة، والعمل على التأكد من سلامة معادلة الاسواق التجارية، وايجاد التوازن المطلوب بين العرض والطلب، وازالة التشوهات الحاصلة في الاسواق خاصة في موضوع الاحتكار الذي قد يجد في مناخ الشائعات فرصة لتعزيز وجوده وهيمنته على بعض السلع الرئيسية في الاسواق.
المطلوب جهد رسمي مضاعف للحد من اية سلوكيات غير رشيدة في الاسواق، وهذا يتم بالتعاون مع القطاع الخاص والتاكيد على دوره ومسؤولياته الاجتماعية والاقتصادية في الازمات.
الرأي











































