- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية يصرح أن الدفاعات الجوية اعترضت فجر الاثنين 8 صواريخ اخترقت الأجواء الأردنية.
- وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور يؤكد إضافة خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق "سند" لتسهيل التسجيل وتشجيع المواطنين على التبرع.
- النائب راكين خلف أبو هنية تطالب بإضافة خاصية إلى تطبيق «حكيم» تتيح للمريض الاطلاع على ملفه الطبي وتشخيصاته السابقة.
- لجنة التربية والتعليم النيابية، تناقش اليوم، تناقش اليوم المناهج والقبول الجامعي، فيما تبحث «الزراعة والمياه» الواقع المائي وتصويب الآبار المخالفة في الأزرق.
- الولايات المتحدة تعلن أنها شنت غارات جوية استهدفت منصات إطلاق صواريخ إيرانية في جزيرة بمضيق هرمز، في أول هجوم على إيران منذ أواخر تموز.
- يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة اليوم، مع أجواء معتدلة في معظم المناطق وحارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وظهور غيوم منخفضة شمال ووسط المملكة.
عودة الى الانتخابات!!
في الشارع السياسي والحزبي هناك من يقول: لا جدوى من الانتخابات دون مشاركة جبهة العمل الاسلامي, ولكن الاسلاميين يرفضون المشاركة في انتخابات قريبة مبكرة, ما هو الحل?!
هذا القول صحيح, فلا جدوى من اجراء انتخابات برلمانية من دون مشاركة التيار الاسلامي, لكن الاسلاميين يتدللون على الحكومة من اجل مكاسب اكثر, وهم لا يرون هذه المكاسب ميسرة في الوقت الحالي, لذلك يماطلون ويناورون ويضعون شروطا تعجيزية مقابل مشاركتهم, بهدف تأجيل الانتخابات سنة اخرى.
المراقبون المهتمون يتوقعون ان لم نقل يؤكدون, ان مشاركة جبهة العمل الاسلامي في انتخابات مبكرة, في هذا العام بالذات, قد يمكنها من الفوز بحصتها العادية من مقاعد البرلمان, في حين ستحصد الجبهة الاسلامية ضعف هذه المقاعد في انتخابات مؤجلة لانها تنتظر المزيد من المكاسب ل¯ »الاخوان« في الساحة العربية, وهو الفوز الذي يقويِّ شوكتها ويعزز قواها في الاردن.
نحن نعرف أن »الاخوان« ينتظرون افرازات الساحة السورية اولا, خصوصا ان الازمة السورية, وما يحدث داخل سورية يلقي بظلاله على الساحة الاردنية, وكل الاقطار العربية المحيطة بسورية لذلك ستتمسك جبهة العمل الاسلامي بشروطها رافضة المشاركة في انتخابات مبكرة وهو الواقع الجديد الذي يواجه الحكومة التي ما زالت في مرحلة »الغزل« مع »الاخوان«.
الحقيقة ان التيار الاسلامي السياسي يريد تفصيل قانون انتخابات ونظام انتخابي على مقاسه, بهدف التمدد فوق مساحة المملكة من الشمال الى الجنوب, لكن الحقيقة الاخرى التي يتجاهلها التيار السياسي الاسلامي تتعلق بالخصوصية الاردنية وهي الضامن للتعددية الطائفية والديمغرافية والسياسية في الاردن, والطارد لكل الاوهام البعيدة عن الواقع الذي تشكله كافة اطياف نسيج المجتمع الاردني.
في النهاية نعود الى البداية, حيث يكبر السؤال يوما بعد يوم: هل تستطيع الحكومة إجراء انتخابات مبكرة وفي هذا العام?.
العرب اليوم












































