- الأردن و 18 دولة يدينون سلسلة قرارات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الضفة الغربية
- رئيس كتلة الميثاق النيابية، النائب إبراهيم الطراونة، يقول إن الحكومة ستدرس، الثلاثاء، ردود فعل الشارع الأردني على مشروع قانون الضمان الاجتماعي، ويؤكد إن الحكومة وعدت بإجراء تعديلات على مسودة مشروع القانون
- ادارة السير تدعو مستخدمي بعض الطرق في المملكة لأخد اقصى درجات الحيطة والحذر أثناء قيادة مركباتهم، وذلك بسبب تشكل الضباب في عدد من المواقع وتدني مدى الرؤية الأفقية
- وقوع حادث تدهور على طريق الحسا، أسفر عن إصابتين وصفت حالتهما بالمتوسطة، حيث جرى إسعاف المصابين إلى مستشفى الطفيلة الحكومي
- الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) تقول أن مسلحي تنظيم داعش الإرهابي قتلوا أربعة من أفراد الأمن التابعين للحكومة في شمال سوريا الاثنين
- تعرفات جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة تدخل حيز التنفيذ الثلاثاء، في ظل سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة صياغة أجندته التجارية
- يكون الطقس الثلاثاء باردا نسبيا وغائما جزئيا إلى غائم، ويتوقع هطل زخات من المطر بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة والأجزاء الجنوبية الغربية
حقوق الإنسان في الأردن بعيون أميركية
يحظى تقرير وزارة الخارجية الأميركية كل عام عن واقع حقوق الإنسان في العالم باهتمام ليس من الحكومات فقط، بل من السياسيين ومؤسسات المجتمع المدني، لأنه يؤشر إلى رؤية أميركا لما يحدث داخل هذه البلدان، وربما يحدد مسار التعامل معها.والأردن ليس استثناء، ففي كل عام يخلق تقرير الخارجية الأميركية جدلاً وحالة من التجاذبات والردود، ويدفع في الغالب الحكومة للتصدي للرد عليه.
رغم حالة الربيع العربي فإن التقرير يضع يده على العديد من الخروقات لحقوق الإنسان، وما يقوله تقرير الخارجية نعرفه، ونرصد تفاصيل أكثر منه، ولكن حين ينشر في تقرير الخارجية الأميركية يكتسب أهمية مضاعفة عن التقارير الوطنية، ويشكل أداة ضغط على الحكومة الأردنية للتجاوب ومحاولة تجنب هذه الخروقات.
في التقرير الأميركي تركيز على حرية التعبير والإعلام والقيود المفروضة عليها، ويشير إلى عدم قدرة المواطنين على تغيير حكومتهم سلمياً، وهذا الأمر لفت نظري، فلم تكن التقارير سابقاً تتطرق إلى ذلك، وتتحدث عن هذه المقاربة بشكل واضح.
ويستمر تقرير الخارجية في الحديث عن التعذيب وسوء المعاملة في مراكز التوقيف من قبل الأمن، مبيناً أيضاً أن حرية التجمع السلمي وإنشاء الجمعيات مقيدان، مؤشراً إلى أن العنف والاضطهاد ضد المرأة مستمران، وكذلك الإساءة للأطفال، والتمييز ضد الأقليات الدينية، والشاذين جنسياً.
لا يفاجئني تقرير الخارجية الأميركية بهذه المعلومات، فهو حصيلة مراقبتهم للمشهد المحلي، وتجميعهم للمعلومات التي تنشر في صحافتنا، ولقاءاتهم المستمرة مع الجميع، الحكومة، الوزراء السابقين، مؤسسات المجتمع المدني، رجال الأعمال، ونشطاء حقوق الإنسان.وفي مجال حرية الإعلام على سبيل المثال، فإن تقرير حالة الحريات الإعلامية الذي يصدره مركز حماية وحرية الصحفيين في اليوم العالمي لحرية الصحافة، قد سلط الضوء على كافة أشكال الانتهاكات التي تقع على الإعلاميين، وتزايد ظاهرة الإفلات من العقاب، وهو ما يؤكده التقرير الأميركي، فهو يشير إلى أن الحكومة الأردنية بالممارسة العملية لم تحترم حرية التعبير والصحافة.
وأشار التقرير إلى تدخل الحكومة بتعيين رؤساء تحرير بعض الصحف، والتحكم بترخيص وسائل الإعلام المرئي والمسموع، وتعرض إعلاميين إلى مضايقات وترهيب، واستمرار الرقابة المسبقة، وبقاء الرقابة الذاتية خوفاً من الاحتجاز والسجن والغرامات المالية الصارمة.
ولم يتجاهل التقرير بالطبع تعديل الحكومة لقانون المطبوعات والنشر، واعتبره إجراء حكومياً لفرض قيود على الإنترنت، معتبراً أن هذا القانون يعطي الحكومة قوة صريحة لمراقبة ومنع المواقع، وينتهك حرية التعبير.وكانت حادثة اعتقال الزميل جمال المحتسب ومحاكمته أمام محكمة أمن الدولة من القضايا التي تعرض لها التقرير للتدليل على انتهاك الحريات الإعلامية.لم نسمع حتى الآن من الحكومة ووزير إعلامها تعليقاً تفصيلياً على ما ورد في التقرير، وما صدر كان نفياً من الأمن العام أن يكون هناك أي تعذيب أو إساءة معاملة للسجناء في الأردن.
نتوقع من حكومة الدكتور عبدالله النسور أن تقدم خطتها لحماية وتحصين الحريات العامة والشخصية، وأن تتقدم بخطوات لصيانة حقوق الإنسان ممارسة عملية وليس كلاماً.
تقرير الخارجية الأميركية ليس كتاباً مقدساً، ولكن مشكلتنا أن كل التقارير الدولية تكشف عن تراجع مؤشرات الحريات في الأردن، هذا عدا عن التقارير الوطنية التي لا تختلف كثيراً عن ما تكتبه التقارير الخارجية.الحقيقة المؤلمة أن الحكومات لا تشعر بالقلق الكثير من هذه التقارير هذه الأيام، ولم تعد ترهبها وترعبها مثلما كان الأمر قبل سنوات.











































