- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تعلن الأربعاء، أنه سيتم إيقاف إصدار القسائم البلاستيكية والورقية ، اعتبارا من 2 آب المقبل، والاعتماد رسميا على القسائم الإلكترونية
- افتتاح الدورة الأربعون لمهرجان جرش للثقافة والفنون اليوم
- رئيس هيئة الخدمة والإدارة العامة المهندس فايز النهار ، يؤكد على أنه لا تغيير حتى اللحظة بشأن ما تم إقراره العام الماضي من تعديلات على نظام الموارد البشرية
- الجيش الكويتي، يعلن مساء الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات بطائرات مسيّرة معادية
- انخفاض عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز الثلاثاء، في ظل استمرار المخاوف الأمنية وسط استمرار حرب إيران، وفق ما أظهرت بيانات في قطاع الشحن.
- يكون الطقس الأربعاء، حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا في مناطق البادية، وحارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الخيطان: الأردن يواجه تصعيدا إيرانيا أكثر خطورة
اعتبر الكاتب فهد الخيطان أن التطورات العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران تمثل تهديدا مباشرا للأردن يفوق، من حيث انعكاساته على المملكة، ما شهدته المنطقة خلال حرب الأربعين يوما، مشيرا إلى أن عمان رصدت تغيرا في طبيعة الهجمات الإيرانية باتجاه استهداف مواقع ومنشآت حيوية داخل الأردن.
وقال الخيطان، في مقال نشرته شبكة الجزيرة، إن الأردن ينظر بقلق إلى ما وصفه بتحول في الاستراتيجية الإيرانية، بعد محاولات استهداف منشآت استراتيجية مثل ميناء العقبة ومطارها، إضافة إلى نجاح هجوم استهدف أصولا عسكرية أمريكية داخل إحدى القواعد في الأردن، وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين وخسائر مادية كبيرة.
وأضاف أن مصادر رسمية أردنية أكدت أن الهجوم الأخير شكل مفاجأة من حيث دقة الصواريخ وبعد المسافة التي انطلقت منها، معتبرة أنه يمثل أخطر تطور أمني شهدته المملكة منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران.
وأوضح الخيطان أن الأردن كان يسعى منذ بداية الأزمة إلى تجنب التحول إلى ساحة للصراع، إلا أن التطورات الأخيرة رفعت مستوى المخاوف من احتمال استمرار استهداف أراضيه إذا استمرت العمليات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشار إلى أن تقديرات في عمان تربط التصعيد برغبة قيادة الحرس الثوري الإيراني في إظهار استمرار قدرتها العسكرية، وتوسيع نطاق عملياتها ضد القوات الأمريكية وبعض دول المنطقة، بعد الضربات التي تعرضت لها خلال الحرب.
ولفت إلى أن استهداف الأردن يحمل، وفق القراءة الأردنية، كلفة أقل على الاقتصاد العالمي مقارنة بضرب منشآت الطاقة في دول الخليج، ما قد يجعل المملكة هدفا أكثر عرضة للهجمات في المرحلة المقبلة.
وأكد الخيطان أن الأردن، بالتنسيق مع دول الخليج، يواصل تحركاته الدبلوماسية لدعم جهود الوساطة، ولا سيما المبادرة القطرية الرامية إلى التوصل إلى هدنة مؤقتة واستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، رغم التشاؤم حيال فرص صمود أي اتفاق في ظل مواقف الطرفين.
كما أشار إلى أن عمان تتابع بقلق مواقف الحكومة الإسرائيلية، محذرة من محاولات توسيع نطاق المواجهة العسكرية مع إيران، وتواصل اتصالاتها مع الإدارة الأمريكية لدعم خيار التفاوض ومنع اندلاع جولة جديدة من الحرب.
وختم الخيطان بالتأكيد أن الأردن متمسك بحماية أمنه الوطني ومواصلة التعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة، بالتوازي مع العمل الدبلوماسي لمنع اتساع الصراع، معتبرا أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل الاستقرار في الشرق الأوسط.












































