- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تناقض مصالح النواب
الأعراف الأخلاقية تمنع أي شخص من التصويت على موضوع له فيه مصلحة شخصية، ولا يجوز لمثل هذا الشخص أن يشارك في مناقشة مثل ذلك الموضوع.
قانون الشركات مثلاً ينص على أن عضو مجلس الإدارة يجب أن ينسحب من الجلسة التي تناقش امراً يتعلق به، أو له فيه مصلحة مباشرة أو غير مباشرة.
ان المحزن أن مجلس نوابنا الموقر لم يترفع إلى مستوى مجالس إدارات الشركات المساهمة، بل سمح لنفسه بأن يناقش ويصوّت ويقرر ما فيه مصلحة مالية مباشرة للنائب على حساب المصلحة العامة وفي مواجهة صريحة مع إرادة الشعب.
شعبية مجلس النواب السادس عشر كانت مهزوزة من البداية، وكان يؤمل أن يكتسب المجلس شعبية ما نتيجة لحسن الأداء، ولكن بعض النواب ظنوا أن حسن الأداء يقاس بمدى الفظاظة في مخاطبة رئيس الحكومة. وبعضهم الآخر ظن أن حسن الأداء يعني استعمال العضلات وإطلاق الرصاص.
بدلاً من أن يراكم المجلس شعبية تدريجية، قرر الانتحار المعنوي عندما تعلق الأمر بالرواتب والتقاعد، فالنواب يريدون الحصول على المزيد من المال العام دون وجه حق بالرغم مما يعرفونه من ضرورة اتباع سياسة تقشف مراعاة للأوضاع المالية الصعبة.
في بلاد العالم الديمقراطية يجوز لمجلس الوزراء أن يقرر زيادة رواتب الوزراء شريطة أن لا تنطبق الزيادة على وزراء الحكومة التي اتخذت القرار، بل يبدأ تطبيقه على الوزراء القادمين، وينطبق ذلك على مجالس النواب، وبخلاف ذلك يكون الوزراء أو النواب قد ارتكبوا خطيئة تناقض المصالح.
المزايا والمنافع المالية التي قررها النواب لأنفسهم تنطبق على الأعيان أيضاً، ولكن مجلس الأعيان، بما يتحلى به أعضاؤه من حكمة وحس وطني وأخلاقي، سوف يرفضون القرار، وُيفشلون مسعى النواب الأناني مما يجعل النواب الخاسر الأكبر مادياً ومعنوياً. النائب أو العين ليس موظفاً ولا يتقاضى بهذه الصفة راتباً بل مكافأة أو مخصصات مما يجعل موضوع تقاعد النواب غير وارد.
ما قلناه عن النواب له طابع التعميم، وهذا خطأ، فهناك نواب محترمون وقفوا بشجاعة ضد شراهة البعض الآخر، كما أن أي نقد للنواب كأشخاص يجب أن لا يمس المجلس كمؤسسة ديمقراطية تمثل إرادة الشعب وتستحق كل الاحترام.
الرأي












































