- مجلس النواب، يعقد الأحد، جلسة تشريعية يناقش خلالها قرار لجنة التربية والتعليم المتعلق بمشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة لسنة 2026
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ اعتبارا من اليوم، تطبيق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيا عبر بوابتها الإلكترونية
- هيئة تنظيم النقل البري، تستكممل الأحد، التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية من مشروع تطوير النقل العام المنتظم بين المحافظات، بإطلاق خطي جرش–إربد وإربد–الزرقاء
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يواصل الأحد، إطلاق النار والقصف المدفعي ونسف المنازل، إلى جانب استهداف مراكز الإيواء وخيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة
- وزارة الطاقة السعودية، تعلن الأحد، إخماد حريق اندلع فجرا في منشأة تابعة لمصفاة شركة أرامكو في جيزان، مؤكدة عدم ورود أنباء عن وقوع إصابات
- يكون الطقس الأحد، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المطلوب مكاشفة الشعب
الدكتور أحمد الشناق
إن المرحلة بتحولاتها الغير مسبوقة على مستوى المنطقة والإقليم والرؤية الدولية الجديدة بإدارة الولايات المتحدة ، تتطلب مكاشفة الشعب الأردني بكل ما يتعلق بالداخل الأردني ، وأن لا تبقى الأمور تدار داخل الغرف المعتمة والضيقة .
ندرك بوعي إن المرحلة تتجه نحو نظام إقليمي جديد ، ونظام أمن إقليمي جديد سيحدد نمط علاقات جديدة بين دول الإقليم والعالم بمصالحه في الإقليم .
إقليم جديد يتجاوز حدود المنطقة العربية ، يقوم على أساس المشاريع الكبرى العابرة للحدود على مستوى النقل البري بأشكاله وصولاً إلى أوروبا وخطوط إمداد تصدير النفط والغاز والتحكم بالممرات الملاحية كخطوط للتجارة الدولية.
الأردن والنظام الإقليمي الجديد :
يحتل الأردن موقعاً جيواستراتيجي بالغ الأهمية الإستراتيجية كحلقة وصل ما بين دول الخليج العربي إلى سوريا بإتجاه تركيا والمتوسط نحو أوروبا .
وحلقة وصل ما بين العراق إلى حيفا . وحلقة وصل ما بين الإمارات والسعودية وصولا إلى حيفا ..
من المؤكد أن يكون الأردن جزءاً فاعلاً وحيوياً في النظام الإقليمي الجديد ومشاريع الإقليم الكبرى المشتركة والعابرة للحدود ، إستجابة للتحولات الكبرى الإقليمية والدولية . والإستثمار في موقعه الجيواستراتيجي بما ينعكس على الإقتصاد الوطني وحياة المواطنين الأردنيين بالرفاه والإزدهار .
قانون الملكية العقارية الجديد ، لا يتعلق فقط بسكة حديد كناقل وطني للفوسفات والبوتاس بإنتزاع ملكية اراضي الأردنيين بالربع المجاني والتعويض عن الباقي بقرار إداري ، علاوة على المخالفة الدستورية بالمادة ( ١١ ) والتي تنص على التعويض العادل عن كامل الأرض المستملكة، وتحقيق العدالة تتحقق بالسلطة القضائية وليس من خلال السلطة الإدارية .
ومن جانب آخر ، وهو الاخطر في القانون الجديد سينطبق الإستملاك على جميع خطوط السكك الحديدية كناقل إقليمي يطال كل الأراضي الأردنية شمالاً وجنوباً ، شرقاً وغرباً ، والتي ستقوم على هذه المشاريع شركات دولية كبرى لمصلحة خطوط التجارة الدولية العابرة للحدود ، وبالتالي الإستملاك بالربع المجاني سيكون لصالح شركات خاصة ربحية وعلى حساب الملكية الخاصة للمواطن الأردني ، والتعويض عن باقي الإستملاك بقرار إداري وليس بعدالة القضاء .
حانب اخر جاء مواد القانون ، بالمادة ( ١٨ ) بالتمليك لغير الأردنيين بالاراضي خارج التنظيم وهي ستطال الأراضي الزراعية ومخاوف سياسية على هجرات لا زالت المنطقة لم تستقر فيها الديمغرافيا على الجغرافيا .
الحكومة الحالية وتسريبات التعديل .
المطلوب حكومة وطنية قوية سياسياً وقادرة على مكاشفة الشعب بشجاعة سياسية حول التطورات الجارية على المنطقة والإقليم والعالم ، وأين يقف الأردن بمصالحه الوطنية والمواطن شريك اساسي بمكتسبات التنمية والإزدهار .
مطلوب حكومة فاعلة قوية بمكاشفة الشعب بصراحة ووضوح وأن لا تعمل في غرف ضيقة معتمة بعقلية الموظف الخائف .
لقد سقطت الحكومة والبرلمان الممثل للشعب في إمتحان قانون الملكية العقارية ، سقطو بمخالفة دستورية للقانون ، وسقطوا بصيغة قانون بوابة لمشروع إقليمي كبير ، نؤكد على أهميته لمستقبل الأردن ارضاً وشعباً












































