- مجلس النواب، يناقش في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية لسنة 2026
- الجيش العربي، يعلن بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر اليوم الثلاثاء، ثلاثة صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن إطلاق دفعة تخفيضات جديدة من العروض والتخفيضات الترويجية تشمل 280 مادة غذائية وغير غذائية
- استشهاد 5 فلسطينيين فجر الثلاثاء، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في مدينة غزة
- الجيش اللبناني يبدأ صباح الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر عسكري، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع الاحتلال الإسرائيلي
- يكون الطقس الثلاثاء حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية، وحارًا جدًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المشكلة الاقتصادية أساسها الحكومة
مع نمو اقتصادي لا يتجاوز الـ 2.3 بالمئة في الربع الاول فان المشهد العام يدلل بوضوح ان الاقتصاد الاردني دخل منحنى خطيرا للغاية قد تمتد انعكاساته الى فترة اطول مما يعتقد البعض.
صحيح ان الخزينة تتحمل دعما ماليا كبيرا لبعض السلع الامر الذي تسبب في تنامي العجز لكن ليس هذا السبب في تردي الوضع, فرفع الاسعار لا يحل المشكلة الاقتصادية وانما يوفر بعض الاموال لسداد فواتير انفاق حكومي غير مجد في كثير من جوانبه, والدليل على ذلك هو ان جميع الحكومات رفعت الاسعار وازالت الدعم مقابل ازدياد العجز والمديونية.
الاساس في المشكلة الاقتصادية هو جمود نشاط القطاعات الانتاجية وعدم قدرتها على النمو لجملة كبيرة من الاسباب لعل ابرزها عدم فهم الحكومة لحقيقة تداعيات الازمة المالية العالمية ومدى تأثيرها السلبي على استمرارية حركة تلك القطاعات المولدة للنمو.
في البداية فان نقص السيولة التي شهدتها الاسواق ترجمت الى تشدد في السياسات الائتمانية من قبل الجهاز المصرفي بدلا من ايجاد برامج تمويلية باساليب جديدة, وهو امر ادى الى تفاقم المشكلة لدى القطاع الخاص.
في المقابل كانت الحكومة الزبون الاهم والاقل خطورة لدى المصارف المصارف بعد ان استحوذت على اكثر من 60 بالمئة من التسهيلات الممنوحة في العام الماضي, وهو امر ساعد ايضا على تعثر الكثير من شركات القطاع الخاص بسبب مزاحمة الحكومة لهم على السيولة التي انخفضت لدى المصارف من اربعة مليار دينار بداية العام الى 2.6 مليار دينار واذا ما استثنينا اكبر بنكين محليين هما العربي والاسكان فان الصورة تتضح للجميع حول مدى محدودية الاموال المتوفرة في الجهاز المصرفي للاقراض, لذلك لا بد من توقف الحكومة فوراء عن الاقتراض الداخلي والاستعانة بقروض من مؤسسات التمويل العربية.
الاساس هو العمل على زيادة انشطة القطاع الخاص وازالة العقبات التي تحول دون ذلك وإلا فان المسألة ستبقى تدور عند النقطة نفسها والحكومة لا يهمها في النهاية سوى توفير الاموال لسد عجز الموازنة, علما انها لو حركت تلك القطاعات بشكل حقيقي فان ذلك سيعوضها الكثير ويساهم في توفير بيئة اعمال قادرة على خلق فرص عمل لآلاف الشباب الذي يجدون في المظاهرات متنفسا لهم.
العرب اليوم












































