- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
إلغاء الفلس
من بديهيات التعامل الاقتصادي أن تكون عملة البلد بما في ذلك العملة المعدنية متوفرة لمن يطلبها مقابل شيك أو ورقة نقدية. البنك المركزي الأردني لا يوفر الفلس عبر البنوك المعتمدة من دون سبب مقنع.
لاشكّ أن الفلس غير ضروري وغير مهم لمعظم المواطنين، لكن وجوده على الحسابات والشيكات والمعاملات المالية يعني أنه جزء من المنظومة الاقتصادية الأردنية، فلماذا لا يتوفر؟ لو صرفت شيكاً بقيمة 52.343 دينار لدى أي بنك معتمد، فإن موظف البنك لن يقدم لك الثلاثة فلوس، لأنها ببساطة غير متوفرة.
قد يكون مفهوماً سبب غياب الفلس من البنوك، فتكلفة تصنيع الفلس أكثر بكثير من قيمته. الموضوع ليس منخصراً في الأردن، إذ إن دولاً كبيرة مثل كندا قامت مؤخرًا بإلغاء السنت تدريجيا،ً لأن تكلفة إنتاج السنت تتجاوز 1.60 سنتاً. عملية إلغاء السنت الكندي جرت بصورة مرحلية، ورافقها حملة توعية، وتفسيرات لكيفية تعامل مع أي تساؤل قد يثيره قرار إلغائه.
قد تكون تكلفة تصنيع الفلس الأردني، وربما القرش، أكثر من قيمتهما الحقيقية، فما هو داعي بقائهما، فنحن لا نتعامل بهما إلاّ نادراً.
يشكل وجود الفلس مشكلة إضافية يجب أن يتم التفكير جديا بها، فالدينار ينقسم إلى ألف فلس، مما يعني أن هناك ثلاث خانات مخصصة لكل ما هو أقل من الدينار، في حين أن تقسيم عملات العالم، كافةً، تكون إلى مئة؛ أي أنها تتضمن خانتين بدلاً من ثلاث، كما هو الحال في الاردن والدول التي تتعامل مع تقسيم الدينار لألف فلس.
المشكلة في الخانات تتعلق ببرامج حسابات إلكترونية، خاصة عند تبديل الدينار بعملات أجنبية أو بالعكس. منذ مدة أرسلت شركة سياحة أتعامل معها فاتورة بالدولار تتضمن ثلاث خانات لرحلة قمت بها لحساب مؤسسة عالمية، لأن برنامج الفواتير مخصص للدينار ومشتقاته، غير أن تلك المؤسسة العالمية رفضت دفع الفاتورة، متعذرة بعدم وجود ثلاث خانات لمشتقات الدولار الأمريكي.
سألت محافظ البنك المركزي، في مناسبة عامة، حول إلغاء الفلس الاردني، فنظر إلي وكأنني كفرت ورفضت وجود الخالق.
قد يعتبر البعض أن وجود الفلس أو عدمه أمرٌ غير مهم، ولا علاقه له بالاقتصاد أو أحوال الناس. قد يكون هذا صحيحاً للبعض، لكن غياب العملة المعدنية وعدم الاهتمام بالمشاكل التي يشكلها وجود ثلاث خانات في الحسابات المالية الإلكترونية يسبب مشاكل في التعامل بسلاسة مع العالم، الذي يعد التأقلم مع معاييره أحد عناصر وأسس نجاح الدولة الأردنية في مجالات عديدة.
داود كُتّاب: مدير عام شبكة الإعلام المجتمعي. أسس العديد من المحطات التلفزيونية والإذاعية في فلسطين والأردن والعالم العربي.













































