- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
إلغاء الفلس
من بديهيات التعامل الاقتصادي أن تكون عملة البلد بما في ذلك العملة المعدنية متوفرة لمن يطلبها مقابل شيك أو ورقة نقدية. البنك المركزي الأردني لا يوفر الفلس عبر البنوك المعتمدة من دون سبب مقنع.
لاشكّ أن الفلس غير ضروري وغير مهم لمعظم المواطنين، لكن وجوده على الحسابات والشيكات والمعاملات المالية يعني أنه جزء من المنظومة الاقتصادية الأردنية، فلماذا لا يتوفر؟ لو صرفت شيكاً بقيمة 52.343 دينار لدى أي بنك معتمد، فإن موظف البنك لن يقدم لك الثلاثة فلوس، لأنها ببساطة غير متوفرة.
قد يكون مفهوماً سبب غياب الفلس من البنوك، فتكلفة تصنيع الفلس أكثر بكثير من قيمته. الموضوع ليس منخصراً في الأردن، إذ إن دولاً كبيرة مثل كندا قامت مؤخرًا بإلغاء السنت تدريجيا،ً لأن تكلفة إنتاج السنت تتجاوز 1.60 سنتاً. عملية إلغاء السنت الكندي جرت بصورة مرحلية، ورافقها حملة توعية، وتفسيرات لكيفية تعامل مع أي تساؤل قد يثيره قرار إلغائه.
قد تكون تكلفة تصنيع الفلس الأردني، وربما القرش، أكثر من قيمتهما الحقيقية، فما هو داعي بقائهما، فنحن لا نتعامل بهما إلاّ نادراً.
يشكل وجود الفلس مشكلة إضافية يجب أن يتم التفكير جديا بها، فالدينار ينقسم إلى ألف فلس، مما يعني أن هناك ثلاث خانات مخصصة لكل ما هو أقل من الدينار، في حين أن تقسيم عملات العالم، كافةً، تكون إلى مئة؛ أي أنها تتضمن خانتين بدلاً من ثلاث، كما هو الحال في الاردن والدول التي تتعامل مع تقسيم الدينار لألف فلس.
المشكلة في الخانات تتعلق ببرامج حسابات إلكترونية، خاصة عند تبديل الدينار بعملات أجنبية أو بالعكس. منذ مدة أرسلت شركة سياحة أتعامل معها فاتورة بالدولار تتضمن ثلاث خانات لرحلة قمت بها لحساب مؤسسة عالمية، لأن برنامج الفواتير مخصص للدينار ومشتقاته، غير أن تلك المؤسسة العالمية رفضت دفع الفاتورة، متعذرة بعدم وجود ثلاث خانات لمشتقات الدولار الأمريكي.
سألت محافظ البنك المركزي، في مناسبة عامة، حول إلغاء الفلس الاردني، فنظر إلي وكأنني كفرت ورفضت وجود الخالق.
قد يعتبر البعض أن وجود الفلس أو عدمه أمرٌ غير مهم، ولا علاقه له بالاقتصاد أو أحوال الناس. قد يكون هذا صحيحاً للبعض، لكن غياب العملة المعدنية وعدم الاهتمام بالمشاكل التي يشكلها وجود ثلاث خانات في الحسابات المالية الإلكترونية يسبب مشاكل في التعامل بسلاسة مع العالم، الذي يعد التأقلم مع معاييره أحد عناصر وأسس نجاح الدولة الأردنية في مجالات عديدة.
داود كُتّاب: مدير عام شبكة الإعلام المجتمعي. أسس العديد من المحطات التلفزيونية والإذاعية في فلسطين والأردن والعالم العربي.













































