- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية يصرح أن الدفاعات الجوية اعترضت فجر الاثنين 8 صواريخ اخترقت الأجواء الأردنية.
- وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور يؤكد إضافة خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق "سند" لتسهيل التسجيل وتشجيع المواطنين على التبرع.
- النائب راكين خلف أبو هنية تطالب بإضافة خاصية إلى تطبيق «حكيم» تتيح للمريض الاطلاع على ملفه الطبي وتشخيصاته السابقة.
- لجنة التربية والتعليم النيابية، تناقش اليوم، تناقش اليوم المناهج والقبول الجامعي، فيما تبحث «الزراعة والمياه» الواقع المائي وتصويب الآبار المخالفة في الأزرق.
- الولايات المتحدة تعلن أنها شنت غارات جوية استهدفت منصات إطلاق صواريخ إيرانية في جزيرة بمضيق هرمز، في أول هجوم على إيران منذ أواخر تموز.
- يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة اليوم، مع أجواء معتدلة في معظم المناطق وحارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وظهور غيوم منخفضة شمال ووسط المملكة.
إضراب الجمارك في مرحلة حرجة
وصل إضراب موظفي الجمارك الى مرحلة حرجة , تعطلت معه إجراءات التخليص على البضائع والسلع تماما ما إستدعى من الحكومة طلب مساندة الأجهزة الأخرى التي تصدت للمهمة لكن ليس الى الأبد , فالمشكلة تقتضي حلا سريعا ودائما .
إختار موظفو الجمارك توقيتا حرجا لتنفيذ إضرابهم وهو شهر رمضان مقابل مطالب بتحسين أوضاعهم , وهو مطلب سبقهم اليه موظفون في دوائر أخرى وقطفوا ثماره بزيادات مجزية ومجانية , ولسان حالهم يقول , لماذا يصل الأمر الينا ويتوقف ؟.
هذا سؤال منطقي لكننا لا نوافق عليه , ولم يسبق وأن وافقنا الحكومة في علاجها لما سبق من إضرابات , فقد فتحت خزائنها ولبت مطالب كل من اضرب أو إعتصم في مختلف دوائر ومؤسسات الدولة , حتى أن بعضهم حصل على ما هو أكثر من زيادات على الرواتب ففازوا بنقابات تمثلهم لم يكن الحصول عليها فيما مضى سهلا .
مرت الأيام العشرة الأولى من شهر رمضان المبارك دون منغصات , فلم ترتفع الأسعار كما كان يحصل في أشهر سابقة الى أن جاء إضراب الجمارك لينغص فرحة الحكومة بإنضباط تلقائي للأسعار وإطمئنان المستهلك لها , الى أن بدأنا نلمس تغيرا متسارعا على أسعار بعض السلع , فكان إضراب الجمارك هو السبب .
الحكومة تراقب خسائر التجار وتعطل مصالح المواطنين وليس في نيتها تلبية مطالب الموظفين المضربين وقررت تسيير الأعمال بأذرع مؤسسات أخرى , فالوضع المالي حرج و تداعياته تلقي بظلالها على الاقتصاد الوطني وقطاعات المجتمع من تجار ومستثمرين ومواطنين، و استمرار الاضراب وتداعياته يثير إستياءها لكنه القمقم الذي أفلت منه موسم الإضرابات التي شهدتها وتشهدها المملكة حتى أنه أصبح نمط حياة .
كان يفترض بالحكومات المتعاقبة التعامل بتفريق بين المطالب المحقة لعاملين وموظفين وبين مطالب تفتقر لأدنى درجات المشروعية , لكن فوضى الإضرابات بمناسبة وغير مناسبة سمح بالاستقواء , فأصبح حال الحكومة كحال المثل القائل « أكلت يوم أكل الثور الأبيض«.
الرأي












































