- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
إسقاط المفاعل الذري
قبل عدة شهور صرح رئيس هيئة الطاقة الذرية الدكتور خالد طوقان بأن تنفيذ المفاعل الذري لم يتقرر بعد ، وكان يقصد اختيار التكنولوجيا والإحالة على شركة ما لبناء وتشغيل المفاعل.
رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور أعاد إنتاج هذا التصريح ولكن بمعنى أوسع يتعلق بالسير في المشروع كمبدأ ، وهناك فرق بين عدم اتخاذ قرار بالسير قدمأً في المشروع كما يقول الرئيس ، وبين تأجيل قرار تنفيذي بإحالة بناء المفاعل على شركة معينة.
من غير المعقول أن يكون المشروع نفسه غير مقرر طالما أنه وارد في الموازنة بكلفة لا تقل عن 12 مليون دينار سنوياً ، وبمبلغ تراكمي يناهز 100 مليون دينار منذ انطلاق الفكرة وتعيين هيئة عامة لها.
الاعتراضات على المشروع متعـددة: خطر الحوادث والتسرب كما حصل في روسيا واليابان ، الإساءة إلى البيئة ، إلحاق الضرر بالبشر ، عدم توفر المياه للتبريد ، وهناك اعتراضات سعودية ومصرية وإسرائيلية على بناء المفاعل في العقبة حيث تتوفر مياه البحر ، واتجاه عالمي واضح ضد المفاعلات النووية ، بل إن بعض الدول المتقدمة التي تحترم الإنسان والبيئـة قررت الخروج من هذا النشاط بالتدريج ، ويشمل ذلك دولاً اوروبية وأميركية ، ولكن بناء المفاعلات مستمر في بعض البلدان المتخلفة التي لا تقيم وزنأً للإنسان.
فكرة المفاعل انطلقت من افتراض أن الأردن غني باليورانيوم ، وقد ثبت أن ذلك غير صحيح ، وأنه غير متوفر لأغراض تجارية وصناعية. وليس أدل على ذلك من انسحاب الشركة الفرنسية التي حاولت تعدين اليورانيوم الأردني ، فارتطم مشروعها بحائط عدم الجدوى.
وهناك اعتراض جوهري على أسس اقتصادية ومالية ، فالمشروع لن يغطي سوى جزء صغير من حاجة الأردن للطاقة ، ويكلف عشرة مليارات من الدولارات قابلة للزيادة ، كلفة سدادها وفوائدها قد تزيد عن قيمة الكهرباء التي ستنتجها.
وحتى لو ُوجد مشـّغل وممول خارجي ، فإن هذا لا يغير عبء المديونية ، إلا باتجاه رفع كلفة الفائدة لأن المستثمر سوف يفرض سعراً للكهرباء يمكنه من استرداد تكاليفه وفوائده وأرباحه ، وهذه التزامات مالية محددة باتفاقية لا تختلف جوهرياً عن القروض.
هل هناك بديل؟ نعم وهو الطاقة النظيفة من الشمس والرياح ، كما ان الغاز سوف يتوفر عالميأً بأسعار متدنية ليس من مصر وإسرائيل فقط بل من السوق العالمية أيضاً ، مما يخفض كلفة التوليد.
في البلد معارضون كثر للمشروع ، وليس له أنصار غير المستفيدين منه ولهم مصلحة فيه.
الرأي












































