- مجلس النواب، يناقش في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية لسنة 2026
- الجيش العربي، يعلن بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر اليوم الثلاثاء، ثلاثة صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن إطلاق دفعة تخفيضات جديدة من العروض والتخفيضات الترويجية تشمل 280 مادة غذائية وغير غذائية
- استشهاد 5 فلسطينيين فجر الثلاثاء، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في مدينة غزة
- الجيش اللبناني يبدأ صباح الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر عسكري، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع الاحتلال الإسرائيلي
- يكون الطقس الثلاثاء حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية، وحارًا جدًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أين يسير الاقتصاد الاردني?
ليس من المنطق ان تكون موازنة 2011 هي الخطة الاقتصادية للاردن, او حتى برنامج تنموي, لانها اعدت بنفس الطريقة التقليدية السابقة, ناهيك عن عدم التزام السلطتين التنفيذية والتشريعية بتنفيذ بنودها كما جرى الحال في السنوات السابقة.
كما ان الموازنة الحالية طرأ عليها تغييرات كبيرة في الانفاق ادت الى تنامي العجز ووصوله الى اكثر من 1.16 مليون دينار ناهيك عن عجز الهيئات المستقلة الذي يقترب من الـ 400 مليون دينار, كلها امور تجعل اي مراقب يبتعد في تحليلاته عن قراءة منطقية لخطوات الاقتصاد الوطني ومعرفة اين يسير.
الحكومة الحالية تواجه وضعا سياسيا واقتصاديا صعبا دفعها للتعامل بتعطيل لغة الارقام واللجوء الى وسائل الاحتواء للسخط الشعبي, لكن المراقبين مازالوا عاجزين عن فهم الخطوات الحكومية في ظل غياب برنامج اقتصادي وطني, فالحكومة قدمت دعما ماليا جديدا للمحروقات وتحملت زيادة على الرواتب وخصصت مبالغ اضافية لتنمية المحافظات, لكن هذه وسائل لتجاوز ازمة الشارع وليس لتجاوز ازمة الموازنة, فهل ستلجأ الحكومة لسياسة ترحيل الازمات للحكومات السابقة ?.
الحكومة مطالبة بتوضيح موقفها من العملية الاقتصادية من خلال الاجابة على اسئلة المراقبين والهيئات والمؤسسات الدولية التي تراقب الاقتصاد الاردني, فهل الحكومة تعتزم العودة لسياسة الدعم ? وكيف يتم توفير مخصصاته ?, وكيف للحكومة ان تعمل على الاستفادة من المنح الاستثنائية التي ستحصل عليها هذا العام?, وما هي الاثار المترتبة على الخزينة في الاعوام المقبلة جراء الدعم الحالي او من تثبيت اسعار المحروقات, كيف للحكومة ان تحقق العدالة في ظل سياسة دعم وتوظيف لم تحقق في السنوات السابقة اية اهداف تنموية بل ساهمت في المزيد من العجز والدين?
لا احد يستطيع فهم توجهات الحكومة الاقتصادية في الوقت الراهن سوى انه في المنظور القصير تسعى لاحتواء الاحتقان الشعبي وابداء مرونة تجاه بعض المطالب الخدمية, لكن على المدى البعيد فان الامر على ما يبدو متروك الى حينه.
المطلوب من الحكومة وضع برنامج اقتصادي وطني يكون حصيلة حوار بين مختلف الجهات الدستورية وقوى المجتمع المدني, تحدد فيه الاهداف الكلية التي يتطلع اليها الاقتصاد الاردني خلال الفترات المحددة للبرنامج, يكون عابرا لكل الحكومات والمجالس النيابية, ويبتعد في ادارة الاقتصاد عن الاجتهادات الشخصية للمسؤولين.












































