- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أين بترول الأردن؟
شعارات اقتصادية كاسحة نطلقها ولا نطبقها: السياحة بترول الأردن، الفوسفات بترول الأردن، البوتاس بترول الأردن، البتراء بترول الأردن، الصخر الزيتي بترول الأردن، المغتربون بترول الأردن. نعم بترول الأردن بهذا المعنى كثير ومتعدد المصادر، وكل شيء متوفر إلا البترول الحقيقي.
لا غرابة والحالة هذه إذا اعتقد كثيرون من المواطنين بأن غياب البترول الحقيقي في الأردن ليس سوى مؤامرة، وإن البترول موجود ولكن هناك سياسة مقررة لطمسه لإبقاء الأردن ضعيفاً ومعتمدأ على معونات الدول المانحة التي تدفع ولكن بشروط.
يقال احيانأً إن الأردن يفتقر إلى الموارد الطبيعية، فلا بترول، ولا ماء، ولا ذهب أو معادن، وفي أحيان أخرى يقال أن الأردن غني بموارده، وكل ما هنالك إننا عاجزون عن استغلال تلك الموارد.
هل الأردن بلد فقير فعلاً ولا يستطيع الآن أو في المستقبل أن يقف على قدميه إلا بدعم مالي خارجي، عربي وأجنبي، أم أنه بلد غني بالإمكانيات غير المستغلة، ويستطيع بخطط جيدة وإرادة قوية أن يحقق الاكتفاء الذاتي ويرفع مستوى المعيشة.
الإجابة السلبية، والقول بأن الأردن فقير في موارده الطبيعية وبالتالي محكوم بالضعف تعني ان القائل يرفع يديه بالاستسلام، ويعترف بأنه لا يملك أية رؤية لما يمكن أن تكون عليه أوضاع الأردن المستقبلية.
أما الإجابة الإيجابية، بالقول أن الأردن غني بالمواد التي ذكرنا بعضها في الفقرة الأولى، فهي تعني أن المطلوب هو تصور مختلف للمستقبل وتصميم على النجاح ولو تطلب ذلك تضحيات موجعة.
الموارد الطبيعية هامة جدأً، ولكنها ليست كل شيء، فرأس المال الحقيقي هو الإنسان الخلاق الذي يملك الإرادة والقدرة على العمل والإنتاج. ومن حسن الحظ أن الموارد البشرية متوفرة ومؤهلة وقادرة على صنع المعجزة، ولا ينقصها سوى حسن الإدارة.
ليس هناك بلد أفقر من اليابان في موارده الطبيعية، ومع ذلك فإن الإنسان الياباني استطاع أن يبدع، وأن يبني ثاني او ثالث أكبر اقتصاد وطني في عالم اليوم، وأن يرتفع بمستوى المعيشة إلى درجة عالية اعتمادأً على مورد واحد أساسي هو الإنسان.
الإنسان أثمن رأسمال، والتعليم والتدريب أهم استثمار، والإدارة العامة أقوى أداة.
الرأي












































