- مجلس النواب الـ 20، يعقد الأحد، أولى جلسات دورته الاستثنائية، في أول دورة استثنائية للمجلس منذ انتخابه
- إصابة 138 شخصا بحالات تسمم غذائي إثر تناولهم وجبات من أحد المطاعم في لواء الهاشمية بمحافظة الزرقاء
- سقوط ثلاثة صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر اليوم، في عدد من المواقع داخل أراضي المملكة، دون تسجيل أي إصابات بشرية
- القيادة المركزية الأميركية تؤكد انها أكملت جولة ثالثة من الضربات الجوية خلال أسبوع ضد إيران، وأصابت نحو 140 هدفا عسكريا إيرانيا السبت
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة تطلق الأحد، تحذيراً أخيراً من "الشلل التام" الذي يهدد قطاع خدمات النقل والإسعاف
- يكون الطقس الأحد، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير تربوي: الاكتظاظ في المدارس الحكومية يؤثر على جودة التعليم بشكل مباشر
أكد الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات أن الاكتظاظ في الصفوف الدراسية داخل المدارس الحكومية يشكل عاملًا رئيسيًا في تراجع جودة التعليم ويؤثر بشكل مباشر على الطالب والمعلم معًا.
وأوضح عبيدات، لراديو البلد 92.5 أن انتقال الطلبة من المدارس الخاصة إلى الحكومية أصبح ظاهرة مستمرة منذ خمس سنوات، مشيرًا إلى أن هذه الهجرة التعليمية ليست اقتصادية فقط، بل تعود أيضًا إلى أسباب تربوية واجتماعية وعائلية.
وبيّن أن الطالب القادم من مدرسة خاصة يواجه صدمة عند انتقاله إلى المدرسة الحكومية، بسبب اختلاف البيئة التعليمية، حيث يُنظر إليه في الخاص كفرد له شخصية وظروف خاصة، بينما تتعامل المدارس الحكومية معه كرقم ضمن أعداد كبيرة من الطلبة. وأكد أن ذلك يخلق فجوات سلوكية ونفسية ومعرفية قد تؤدي إلى شعور الطالب بالاغتراب والتنمر من زملائه.
وأشار عبيدات إلى أن بعض المدارس الحكومية – وخاصة مدارس الإناث والمدارس في القرى – تقدم نموذجًا تعليميًا راقيًا يفوق في بعض الأحيان مستوى مدارس خاصة متوسطة، إلا أن المشكلة الأبرز تبقى في الازدحام الكبير داخل الصفوف في المدن، حيث يصل عدد الطلبة إلى نحو 45 طالبًا في الصف، وقد يتجاوز 55 لولا وجود المدارس الخاصة.
وشدد على ضرورة توفير برامج إرشاد ودعم نفسي للطلبة المنتقلين من الخاص إلى الحكومي، إضافة إلى تطوير البيئة التعليمية وتحسين ظروف المعلمين، معتبرًا أن التعليم الحكومي يجب أن يبقى الركيزة الأساسية في عملية التنمية، كونه حقًا دستوريًا لكل مواطن.
كما دعا إلى الاستفادة من النماذج الناجحة مثل المدارس الريادية ومدارس الثقافة العسكرية ومدارس القرى، والعمل على تعميم تجاربها لتخفيف الضغط عن النظام التعليمي وتحسين مخرجاته.












































