خبير تربوي : تصنيف المدارس الخاصة خطوة إيجابية لكن نجاحه مرهون بمعايير تقيس مخرجات التعليم

أكد الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات أن مبدأ تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة يعد خطوة إيجابية إذا استند إلى معايير واضحة وشفافة، مشيراً إلى أن التحدي الحقيقي لا يكمن في التصنيف ذاته، بل في آليات قياس جودة التعليم ومخرجاته.

وأوضح عبيدات في حديثه لراديو البلد، أن المعايير المعلنة، مثل جودة التعليم والبيئة التعليمية والقيادة والابتكار، تمثل أساساً جيداً، إلا أنها لا تتضمن مؤشرات تقيس مستوى الطلبة أو أثر المدرسة بعد التخرج، معتبراً أن هذه الجوانب تعد من أهم مؤشرات جودة المؤسسات التعليمية.

وأضاف أن نجاح النظام يتطلب الحد من فرص الالتفاف على المعايير والاكتفاء بالامتثال الشكلي، متسائلاً عن سبب اقتصار التصنيف على المدارس الخاصة دون الحكومية، رغم أهمية توفير معلومات تساعد أولياء الأمور على تقييم جميع المؤسسات التعليمية واختيار الأنسب لأبنائهم.