- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبو زيد: الإعلام المجتمعي يعيد للمواطن دوره في التأثير وصناعة القرار
شدّدت الأستاذة في كلية الإعلام بالجامعة اللبنانية، ميرنا أبو زيد، على أن استعادة الثقة وتعزيزها باتت تحديًا مركزيًا للمؤسسات الإعلامية حول العالم، مشيرة إلى ابتعاد الجمهور تدريجيًا عن وسائل الإعلام التقليدية في وقت يزداد فيه الحاجة إلى مواطنين قادرين على التأثير والمشاركة في تغيير السياسات العامة.
وأوضحت أبو زيد أن الحديث عن الإعلام المجتمعي يستلزم التركيز على المناطق المهمشة والبعيدة عن المركز، موضحة أن المنصات العملاقة وشركات التكنولوجيا الكبرى لا تهتم بتمثيل قضايا الناس، بل بالسعي لإبقاء المستخدم أطول وقت ممكن على منصاتها. وأضافت أن هذا الواقع يخلق زمنًا مطبوعًا بتشتت الاهتمام عن القضايا الجوهرية ويصعّب اللقاء المباشر لصنع التأثير.
وقالت إن الإعلام المجتمعي هو إعلام يصنعه المواطنون من أجل المواطنين، بخلاف الإعلام الجماهيري الذي يعالج القضايا الكبرى مثل التغير المناخي والسياسات الدولية من زاوية بعيدة عن قدرة المواطن على التأثير، مما يشعر الجمهور بالعجز وينسحب من النقاش العام. وأضافت أن الإعلام المجتمعي يمنح المواطنين مساحة وصوتًا وقدرة على المشاركة، معزّزًا بذلك الحياة الديمقراطية.
وأشارت أبو زيد إلى أن الدراية الإعلامية تتقاطع مع أهداف الإعلام المجتمعي، إذ تهدفان معًا إلى إشراك أوسع شريحة من المواطنين، وتمكينهم من فهم الواقع الإعلامي وتقييمه والمشاركة فيه بوعي ومسؤولية.












































