- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
العمل المرن يساعد الطلاب على الجمع بين الدراسة والعمل
أكدت الطالبة سمية الحن أن اختيارها العمل في مجال توصيل الطلبات جاء في ظل صعوبة العثور على فرصة عمل تتناسب مع أوقات دراستها الجامعية، مشيرة إلى أن العمل مكّنها من الاعتماد على نفسها والمساهمة في تسديد أقساط الجامعة دون الاعتماد بشكل كامل على أهلها.
وقالت الحن إنها واجهت في بداية عملها عددًا من الصعوبات، أبرزها استغراب بعض أفراد المجتمع من عمل فتاة في توصيل الطلبات، إضافة إلى قلق والدتها بسبب طبيعة العمل وتأخرها أحيانًا إلى ساعات الليل، مؤكدة أنها رغم ذلك أصرت على الاستمرار لأنها أرادت تحقيق استقلاليتها وتحمل مسؤولياتها.
وأوضحت الحن في حديثها لراديو البلد، أن مرونة العمل ساعدتها بشكل كبير على التوفيق بين الدراسة والعمل، إذ تستطيع التوقف عن العمل خلال فترات الامتحانات والعودة إليه بعد انتهاء التزاماتها الدراسية، مؤكدة أن العمل لم يؤثر على تحصيلها الأكاديمي، بل شعرت بأن نتائجها الدراسية تحسنت مع شعورها براحة نفسية أكبر.
وأضافت الحن أن العمل منحها ثقة كبيرة بنفسها، وساعدها على تجاوز خجلها السابق، وأصبح لديها قدرة أكبر على الحديث والنقاش والتعامل مع مختلف الأشخاص، مؤكدة أنها لا تعتبر العمل في توصيل الطلبات عيبًا، بل تشعر بالفخر لأنها تعمل وتدرس في الوقت ذاته.
من جهته، قال إبراهيم، وهو طالب جامعي يعمل في توصيل الطلبات منذ عامين، إن طبيعة العمل المرنة تتيح له تنظيم ساعات وأيام عمله بما يتناسب مع جدوله الجامعي، موضحًا أنه يستطيع التوقف عن العمل خلال أيام الدراسة والامتحانات، ثم تعويض ذلك بالعمل لساعات أطول خلال أيام العطل.
وبيّن إبراهيم أن العمل يساعده على تأمين مصروفه إلى جانب مواصلة دراسته، مؤكدًا أن أهم ما يميز هذا العمل بالنسبة له هو عدم وجود ساعات دوام ثابتة تفرض عليه الالتزام بها يوميًا، الأمر الذي يمنحه مساحة أكبر لتنظيم وقته بين الدراسة والعمل والأهل.
وأشار إلى أنه عندما يشعر بأنه مقصر في دراسته، فإنه يقلل ساعات عمله أو يتوقف لفترة، ثم يعوض الأيام التي لم يعمل فيها خلال عطلة نهاية الأسبوع، معتبرًا أن هذه المرونة تجعل العمل مناسبًا بشكل خاص للطلاب الذين يبحثون عن مصدر دخل يتناسب مع التزاماتهم الجامعية.
وأكد إبراهيم أن العمل في توصيل الطلبات مجْدٍ للطالب الذي يمتلك سيارة ويرغب في استثمار وقته وتأمين مصروفه، لافتًا إلى أن عدم ارتباطه بساعات دوام ثابتة يمنحه القدرة على الاستمرار في دراسته والعمل في الوقت نفسه.












































