- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
"المفاعل النووي" يثير خوف سكان الأرزق
لا تفارق مشاهد كارثة مفاعل تشرنوبل عام 1986 وفوكوشيما عام 2011 بال قاطني منطقة الأزرق، الذين يخشون من تكرار هذه الحوادث منطقتهم في حال اقامة المفاعل النووي الأردني في منطقة
ويبرر المواطنون في منطقة عمرة بالقرب من المنطقة المنوي إقامة المفاعل فيها رفضهم لوجوده باعتباره "يلحق الضرر بسبب الإشعاعات لمسافات واسعة، ويحتاج لكميات مياه كبيرة وباردة".
الحكومة بدورها ممثلة بهيئة تنظيم العمل الإشعاعي والنووي، نفذت العديد من اللقاءات والاجتماعات بهدف إقناع الرافضين للمشروع النووي بتطمينات حول جدوى هذا المشروع.
المشروع النووي الأردني الذي يقوده "عرابه" الدكتور في الهندسة النووية خالد طوقان يشكل أمل الأردن الوحيد على سداد احتياجات الاردن من الطاقة وهو الأكثر قدرة على ذلك بحسب ما تعلن هيئة الطاقة الذرية التي يقودها طوقان .
فالأردن الرسمي الذي استيقظ أخيراً من حلم " النفط " بعد أن اكتشف أنه لا يحتوي سوى بعض " المكامن النفطية" المتفرقة هنا وهناك، بات يؤمن أن "النووي" الذي تحتوي الأردن على ما يكفي لتشغليه مفاعله باليورانيوم لمدة 150 عاماً هو الأمل الوحيد لوقف استنزاف أموال الخزينة الأردنية.
ورغم ذلك يتحدى الخبير البيئي المهندس رؤوف الدباس أن يقوم أي مسؤول حكومي بالحديث عن خطة للتخلص من النفايات النووية عالية السمية وطويلة الأمد والتي تنتج عن المشروع، محذرا من خطرها على الأردن بعد دفنها في أراضيه، خصوصا في ظل استمرار التأثير السلبي لإشعاعية النفايات النووية مدة 5 آلاف سنة.
ويرى أن تصريحات الحكومة حول إعادة تصدير النفايات النووية إلى الخارج "غير مقنعة" في ظل تخلي الدول عن المفاعلات النووية واتجاهها نحو الطاقة البديلة، وعدم رغبتها باستيراد ما يضرها.
فيما تتسائل الناشطة البيئية صفاء الجيوسي حول خطة الحكومات في حصر المياه الملوثة إشعاعيا أو الهواء في حال حدوث تسرب إشعاعي من المفاعل كما حدث في تجارب دول أخرى ؟
"حلو عنّا، بكفّي، لا للنووي".. كانت أبرز الشعارات التي رفعها الرافضون للمشروع النووي في مناطق الرمثا والمفرق والأزرق مطالبين الحكومة بالبحث عن مصادر بديلة للطاقة وتكون صديقة للبئية والإنسان.
إستمع الآن













































