- وزير الصحة إبراهيم البدور يقرر نقل إدارة التأمين الصحي من مقرها الحالي الكائن في منطقة تلاع العلي إلى مبنى جديد
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الثلاثاء على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزير الشباب رائد العدوان يقرر تعيين الهيئة الإدارية المؤقتة لنادي الفيصلي برئاسة محمد حمود الحنيطي لمدة 12 شهرا
- وفاة شخص فجرا متأثرا بالإصابات البليغة التي تعرض لها إثر وقوع انهيار جزئي أثناء تنفيذ أعمال هدم في أحد الكراجات بمنطقة جبل عمان، مساء أمس الإثنين
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول الثلاثاء إنه قد يكون لديه "فكرة" بشأن الاتفاق مع إيران في غضون أيام قليلة
- وزارة الصحة اللبنانية، تعلن استشهاد 5 أشخاص وجرح 8 في غارة للاحتلال الإسرائيلي على مدينة صور جنود البلاد
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
100متسول إلى القضاء منذ بداية رمضان ...فيديو
كشف أمين عام وزارة التنمية الاجتماعية محمد الخصاونة لعمان نت اليوم، عن ضبط أكثر من 100 متسول منذ بداية شهر رمضان الفضيل في عمان، مؤكدا تحويلهم إلى القضاء.
وأكد الخصاونة أن الوزارة تضع مكافحة التسول في المملكة على سلم أولوياتها، لما ينطوي عليه من أبعاد حضارية، وامتهان لكرامة الإنسان من خلال ممارسة الظاهرة المذكورة.
وأوضح أن هنالك خطة بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى، والبلديات، لمواجهة المتسولين، ومنعهم من ممارسة أعمالهم المخالفة للقانون.
وأكد أن القانون، يحكم على "مكرر التسول" بالحبس لمدة تتراوح بين 3 أشهر إلى 4 سنوات.
وتحدث الخصاونة عن حملات منظمة على مدار الـ24 ساعة، لافتا إلى وجود جولات صباحية ومسائية وليلية طيلة شهر رمضان.
وفي المقابل، فقد التقت "عمان نت" إحدى المتسولات في وسط البلد برفقة ولدها المعاق، مبررة قيامها بـ"الشحدة"، بتردي الأحوال المعيشية التي آلت إليها وأسرتها.
وقالت المتسولة أم أحمد: "لا أجد ما آكله أنا وأولادي لا في شهر رمضان ولا في غيره، كما أننا لا نمتلك أي دخل شهري أو حتى يومي، الأمر الذي يدفعنا لممارسة التسول..".
وأضافت: "ولدي معاق، وهو بحاجة إلى حفاظات صحية لا أقوى على شرائها، لذلك فأنا أعيش على نفقة المحسنين..".
وفي السياق يرى المواطن أحمد العمري، أن ظاهرة التسول في المملكة باتت شيئا مقلقا، مؤكدا أنه لا يقتنع بصدقية من يمد يده للناس.
ويوضح المواطن أحمد النجار أن هنالك مسؤولية أخلاقية تتحملها وزارة التنمية الاجتماعية، مطالبا إياها بمكافحة التسول، من خلال تلمس حاجة الفقراء، وصرف المعونات والرواتب لهم.
ويقول صالح بريزات: "أرفض أن أتصدق على المتسولين، فهناك محتاجين لا يسئلون الناس إلحافا..".
لكن المواطن اسحق الفرحان، يجد نفسه مضطرا ومرغما على تقديم المساعدة للمتسول، نتيجة الإلحاح والملاحقة له كما يقول.
ويرى مراقبون أن خصوصية الشهر الفضيل والمعاني الدينية والروحية القائمة على الإحسان والتراحم، تضاعف انتشار هذه الفئة. ويعد الشهر الفضيل فترة استثمار وكسب جيد، لتضاعف دخلهم وكسبهم غير المشروع.












































