- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
في وسط البلد عمان.. يبيعون "الصبر"! (فيديو)
في وسط البلد، ينتشر العشرات من باعة ثمار الصبر، منادين بصوت عالي "الصبر يا صبّار"، "يا صبر مين يشتريك".
ويؤكد الكثير من باعة ثمر "الشوك"، أن الظروف المادية السيئة هي من تدفعهم إلى العمل في مهنة جر عربات الصبر في الطرقات، وتقشيرها للمارة مقابل عشرة قروش للحبة الواحدة!!
ويقول الشاب أحمد راتب 17 سنة: "شو جبرك على المر غير الأمر منه.."، ويضيف: "أساعد والدي على بيع الصبر، للحصول على دنانير قليلة آخر اليوم لنسد بها حاجة العائلة، من الاحتياجات والالتزامات المتراكمة".
ويزيد: "أوضاعنا الاقتصادية السيئة هي التي تدفعنا للعمل في الصبر والشوك".
ويؤكد أحمد انه تعرض لأمراض جلدية مزمنة، لعمله المتواصل في تقشير الثمر، وتسرب الأشواك إلى جسده، من خلال القفازات الصحية التي يستخدمها.
ويوضح أحمد أن جزاء من النقود التي يحصل عليها، تذهب لشراء المراهم والمرطبات التي يصفها له الطبيب، كي يبقى مواظبا على رأس عمله.
أما الحاج أبو محمد النعيمي صاحب عربة صبر، فيقول: "العمل في هذه المهنة شاق للغاية، فبائع الصبر، ترافقه على الدوام الأشواك الحادة، ودرجة الحرارة اللاهبة".
ويرى النعيمي أن "الصبر، يدفعه لبيع ثمر الشوك للمواطنين والمارة"، بعدما "أغلقت أبواب التنمية الاجتماعية في وجهه، وحرمته الواسطة والمحسوبية من العمل في مهن ومصالح أخرى".
ويزد: "عائلتي وكثير من العائلات في الأردن لا تجد إفطارا لها في رمضان سوى الخبز الحاف وقليل من الشاي، ومع ذلك فأنا وغيري من باعة الشوك، لا نريد شيء من الجهات الحكومية، إلا إن يتركونا في حالنا..".
ويؤكد النعيمي أن فرق الرقابة التابعة لأمانة عمان، تمنعهم على الدوام من التبسيط في الشوارع العامة وعلى الأرصفة، بحجة منع البسطات، قائلا: "على المسؤولين أن يخافوا الله فينا، فالمثل المحكي يقول قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق".
لكن المسؤول في أمانة عمان تحسين العبادي، يرى أن موقف الامانة من ظاهرة البسطات حاسم وفاصل قانونيا، فهو يعتبرها مخالفة من الناحية القانونية بموجب انظمة قانون رخص المهن لمدينة عمان، ونظام منع المكاره، ونظام الاسواق العامة، وحتى نظام الشوارع والطرق والارصفة داخل حدود مدينة عمان.
ويؤكد العبادي أن فرق الأمانة الرقابية، تقوم في جولاتها بمصادرة معدّات العاملين على البسطات، وتحويلهم إلى القضاء.











































