- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
في مخيم "النصر" منسيون يرفعون الصوت (فيديو)
في حواري مخيم النصر وزقاقه الضيقة، ثمة "منسيون يرفعون الصوت عاليا"، مطالبين بحياة هانئة، وعيش يحفظ لهم الكرامة.
وبحسب المواطن محمود عيسى درويش، فإن مخيم النصر لم يكن له من اسمه نصيب، فهو على حد قوله مخيم "البؤس، والفقر، والنسيان".
يقول درويش لكاميرا "عمان نت": "انظروا إلى شوارع المخيم، انظروا إلى المكاره الصحية، وافتقار الخدمات، ولا تنسوا أن توثقوا ما شاهدتموه من اهتراء للبنية التحية، وحرمان يعيشه الكبير قبل الصغير..".
ويضيف الحاج نشوان صالح: "مخيم النصر،، ماذا تريدون مني أن أقول عنه، في هذا المخيم نحتاج لكل شيء". ويزيد: "لا أريد طلب أي شيء من الجهات المسؤولة، فأصواتنا بحت دون جدوى".
أما سفيان العلي فيقول: "ما يريده المواطن هنا في المخيم، هو العيش كباقي المواطنين، وأن يحصل على الخدمات التي توفرها مؤسسات الأمانة، لجميع المناطق التي تشرف عليها في العاصمة عمان..".
أما أحمد شاور فيرى أن "من حقه العيش كباقي المواطنين، الذين لا يشتمون الروائح الكريهة في شوارعهم على مدار الساعة..".
وبحسب الكثير من الأهالي الذين التقتهم "عمان نت"، فإنهم يعانون من انعدام النظافة في مخيمهم، نتيجة لتجمع القمامة في الشوارع، وانتشار الروائح الكريهة، والذباب والحشرات.
وفي جولة ميدانية لكاميرا "عمان نت"، رصدت الصورة مشاهد حاويات القمامة المليئة بالنفايات، والشوارع الضيقة، وشبكة الصرف الصحي المهترئة.
ويلقي بعض سكان المخيم بالمسؤولية على أمانة عمان الكبرى، لكونها المسؤولة عن النظافة في المخيم، في حين يرى اخرون أن الكثافة السكانية، وافتقار بعض السكان للوعي ولثقافة النظافة هي المشكلة.
ويقول أحمد صبح أحد سكان المخيم أن هناك تقصيرا كبيرا من قبل الأمانة في موضوع النظافة، مشيرا إلى انتشار الجراذين في الشوارع والبيوت.
ويعتقد سكان في المخيم، أن قلة النظافة، وانتشار الأوساخ والروائح، تساهم في زيادة الأمراض وانتشارها لدى السكان.
ويقول طبيب في المركز الصحي للمخيم، أن الاكتظاظ السكاني، وعدم توفر المساكن الصحية والبيئة غير النظيفة، كلها أمور تساهم في زيادة نسبة الأمراض هناك.
ويطالب المواطنون الأمانة بضرورة توفير حاويات كافية، وتخصيص مكان لحاويات النفايات خارج المخيم. ويؤكد مواطنون أنهم يعانون من مشاكل أخرى، تتمثل في الفقر، وسوء الأحوال المعيشية، وانتشار البطالة، بالإضافة إلى محدودية الخدمات التي تقدمها المؤسسات العاملة في المخيم. فضلا عن ضيق الشوارع، وقلة الخدمات الصحية، وعدم وجود ساحات وملاعب.
وفي المقابل يؤكد مسؤولون في أمانة عمان لـ"عمان نت"، توفير جميع الخدمات لمنطقة المخيم.
ويؤكد المراقب الصحي في المخيم أحمد لافي، أنه يمتلك فريق كامل ومجهز لتقديم خدمات النظافة في جميع أحياء المخيم.
ويوضح أن الأمانة زودت الفرق بمركبات طحن، مهمتها جمع مخلفات المواطنين، والحفاظ على سلامة وصحة المخيم، مشددا على أن ساعات الدوام الخاصة بموظفي الأمانة، تبدأ من الساعة السابعة ولغاية الساعة الثانية مساء.
* الصورة خاصة بعمان نت











































