- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
في جبل النظيف..امرأة بيئية من الدرجة الأولى ( فيديو)
تخرج المهندسة غدير عبد الجواد كل يوم من منزلها الكائن في جبل النظيف باتجاه الشارع لتجمع ما ألقاه الناس على جنبات الطريق من ورق، كرتون، خبز، أقمشة لم يعودوا بحاجة لها.
وبعد عمل ميداني لا يقل عن ساعتين يوميا تعود عبد الجواد إلى منزلها محملة بكميات كبيرة من الورق والزجاج والأقمشة وغيرها، لتبدأ العمل بمساعدة شقيقتها عبير لإعادة تدوير هذه المواد وتصنع منها قطع قابلة للاستخدام مرة أخرى.
تبين عبد الجواد أهمية ما تقوم به وتقول "لماذا نرمي كل ما لا نريده في الشارع؟، فهذه المواد ثمنها مرتفع وبالإمكان استخدامها مرة أخرى لتقليل كمية النفايات أولا وبالتالي المحافظة على البيئة، وأيضا التوفير المادي بحيث لا نضطر الى شراء أشياء وحاجيات جديدة بين فترة وأخرى".
يبلغ مجموع ما تعيد عبد الجواد تصنيعه مرة أخرى حوالي 30 سلعة، تستغرق منها هذه السلع أوقاتا مختلفة لاعدادها، إذ يعتمد ذلك على "حجم القطعة وطبيعة الجهد الذي تحتاجه"، مبينة أنها وبمساعدة شقيقتها تنجز الكثير خلال وقت قصير.
عبد الجواد، التي تحمل درجة البكالوريوس في الهندسة جاءت مع عائلتها إلى الأردن منذ فترة قصيرة، حيث كانت تقيم في بغداد لغاية عام 2006، وللتأقلم مع الظروف الاقتصادية الصعبة افتتحت عبد الجواد مشغلها الذي تطلق عليه مدينة اعادة التدوير في بيتها لأن الحاجة أم الاختراع.
تباع القطع التي تنتجها عبد الجواد لأهالي المنطقة في جبل النظيف بأسعار معتدلة كما تصفها، لتراعي الظروف الاقتصادية للمواطنين، لكنها تبين أن صعوبات كثيرة تواجهها في تسويق ما تنتج وحتى في تجميع المواد التالفة نظرا لأنها لا تملك وسيلة نقل خاصة بها.
في بداية عملها بمشروع التدوير لاقت صعوبات في تقبل المحيطين بها للفكرة، لكنهم شيئا فشيئا أصبحوا يساعدونني في جمع المواد من أقمشة وورق، ويحضرون لي زبائن جدد.
وتنظر عبد الجواد الى عملها بعين الرضا، "أشعر بفرح غامر عندما أصنع قطعة جديدة من مواد تالفة، فهذا جزء من تخصصي الهندسي واهتمامي على الصعيد الشخصي".












































