- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
فيديو .. الأردنيون يأملون بمجلس نواب لا يخذلهم
لم يكن قراراً مستهجناً بالنسبة للأردنيين، حين أعلن في التلفزيون الرسمي في 23 تشرين الثاني(نوفمبر) الماضي قرار الملك بحل البرلمان، بل عدها الكثيرون أنها خطوة في الطريق الصحيح.
ورأى بعض المواطنين عن ارتياحهم أن قيام العاهل الأردني بهذه الخطوة "يعد أمراً جيداً"، خاصة وأن التحديات التي عانت منها البلاد، دون أن يقم المجلس بدوره، "حالت دون ثقة المواطن به".
وعلـّق مصطفى محمود صاحب محل إكسسوارات في منطقة رغدان (المحطة) على حل البرلمان بأنه "خطوة في الطريق الصحيح"، متأملاً أن يأتي "مجلس نيابي يستطيع أن يحل القضايا الشائكة التي تعاني منها المملكة"، معتبراً أن "البلاد بحاجة إلى صوت حقيقي يوصل صوت المواطن لصانعي القرار الأردني".
فيما رأى أبو مجاهد أن حل المجلس كان "حكمة من الملك عبد الله الثاني"، منوهاً إلى أن المجلس النيابي المنحل "لم يقم بالدور المنوط به"، متأملاً أن يكون المجلس القادم "حضاري متطور يقوم بتغيير حقيقي، دون شعارات، يحقق برنامجه السياسي، دون أن يخذل المواطن بعد ذلك".
ومن ناحيته؛ أفاد المحلل السياسي سعد حتر في حوار مع عمان نت أنه "كان من المتوقع تأجيل الإنتخابات التشريعية" والتي كان من المفترض أن تتم بعد أربعة أشهر من حل البرلمان.
وبين أنه، وبحسب الدستور، يجب أن يكون هنالك ظرف قاهر لتأجيل الانتخابات، إلا أنه عقب بحسب سند من خبراء في القانون أنه لا يوجد ظرف قاهر للتأجيل، معللاً أن ذلك بأن التأجيل قد يكون بسبب "حراك باتجاه تعديلات لا تبدو جوهرية، ولكنها مهمة، وذلك فيما يتعلق بالدوائر الإنتخابية، وقانون الإنتخاب الذي تعكف الحكومة على تعديله".












































