- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"طرّيشة البلد" ينشدون العيش- "فيديو"
في ساحات المسجد الحسيني، يقف الحاج أبو محمود في كل صباح أملا بالظفر عمن يريد "طراشة" منزله.
لكن أبو محمود الذي تجاوز الثمانين عاما، يواجه في كل يوم معاناة مقلقة سببها كما يقول مراقبو أمانة العاصمة، الذين يمنعون أيا كان من افتراش الشوارع والساحات العامة بهدف العمل، "تحت طائلة المسؤولية".
وبصوت مقهور، يصيح العم أبو محمود متحدثا لكاميرا عمان نت: "الله أكبر اللي بصير معنا، ما برضى عنه لا الله ولا العبد..".
ويضيف: "في عهد الملك طلال وعبدالله وحسين ما صار معنا هيك". ويسترسل باللهجة المحكية: "بدنا نعيش يا خلق، بدنا نعيش يا بشر، حرام اللي بصير".
ويتابع: "الأمانة بتحاربنا بأرزاقنا، انا عندي كوم لحم بدي أطعميه بشرف، عمري وصل 83 سنة ومش لا قي آكل".
ويطالب أبو محمود الجهات الحكومية بأن تدشن لفقراء البلد محال تجارية يعتاشون منها، أو أن تسمح لهم بافتراش الشوارع بحثا عن لقمة الخبز.
ويشير أبو محمود إلى أن مواطنين يأتون إلى المسجد الحسيني من عبدوب والرابية والعديد من مناطق عمان الغربية، بحثا عن "الطرّيشة" لطلاء منازلهم.
ويتجمع في ساحات المسجد العشرات من الذين يمتهنون طلاء المنازل، في محاولة لطلب الرزق.
ويؤكد رهط من هؤلاء لعمان نت ما ذهب إليه "عميدهم" أبو محمود، مشيرين إلى أن الأمانة تمنعهم من الوقوف في الساحات لترويج خدماتهم.












































