- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
العمالة الوافدة .. غسيل السيارات في جبل عمان مثالا (فيديو)
يعمل محمود، في غسيل وتنظيف السيارات التي يسكن أصحابها في شارع الرينبو الكائن في جبل عمان الدوار الثاني، ويبدأ محمود الذي يحمل الجنسية المصرية العمل في الساعة الثانية فجرا، وتمتد ساعات عمله للساعة الثامنة صباحا من كل يوم.
محمود، ما هو إلا مثال للعمالة الوافدة التي تعمل في غسيل السيارات في منطقة جبل عمان وما حولها، ويبلغ عدد زملاء محمود العاملين في ذات المهنة تقريبا (30) بحسب ما أخبرني.
أشرف، واحد من هؤلاء، يعمل في الأساس حارسا لدى إحدى العمارات في المنطقة، وإلى جانب عمله في الحراسة يغسل السيارات لعدد من سكان جبل عمان، ويتقاضى عن غسيل كل سيارة ما بين (5 – 6 ) دنانير شهريا.
يتفق كل من محمود وأشرف على أن عملهم في غسيل السيارات لا يتسبب في إسراف المياه كما يظن بعض المسؤولين، لقولهم "حتى عندما يذهب المواطن إلى الكازية "محطة المحروقات" التي تقدم خدمات لغسل السيارات، فإنهم سيدفعون مبلغا وقدره ثمنا لحصولهم على تلك الخدمة".
ويشير أشرف إلى أن "الكازية هي من تهدر المياه من أجل غسيل السيارات"، وهذا ما يتفق معه محمود لقوله "إن كمية المياه في السطل المستخدم للغسيل تكفي ما يقارب لغسل خمس سيارات، وبالتالي نحن نوفر في كمية المياه المستخدمة لأننا لا نستخدم البربيش".
يقارن محمود وأشرف ما بين غسيل الكازية للسيارات وغسيل العمال المصريين لها بقولهم "نحن نغسل السيارة ثلاث مرات في الأسبوع، ونتقاضى مقابل ذلك مبلغ مالي لا يزيد عن ستة دنانير في أحسن الأحوال، أما غسل الكازية فمن خلال غسل السيارة لمرة واحدة يدفع الزبون خمسة دنانير".
يشترى محمود وأشرف مواد التنظيف من جيبهم الخاص، إضافة إلى القطع القماشية المستخدمة في التنشيف، لافتين إلى أنهم لا يحصلون على "إكرامية" مقابل قيامهم بعملهم.












































