- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع الهواتف الخلوية بالأقساط وبأسعار مغرية
- القوات المسلحة الأردنية تعترض وتسقط، 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر الاثنين
- اللجان النيابية المختصة، تشرع الاثنين، بمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية و قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية و مشروع قانون تنظيم العمل المهني
- مشاجرة بين مجموعة من الأشخاص وقعت مساء أمس في مخيم غزة بمحافظة جرش، نتج عنها وفاة شخص ثلاثيني وإصابة آخر، وفق مديرية الأمن العام
- استشهاد فلسطيني، صباح الاثنين، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب جدار الفصل العنصري في بلدة بيرنبالا شمال القدس المحتلة
- وكالة رويترز تنقل عن بيانات لشركة كيبلر أن 6 سفن فقط عبرت مضيق هرمز يوم الأحد
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
علماء يتمكنون من سماع صوت الشعاب المرجانية
تمكن علماء من الحصول على مقطع، سجلوه تحت الماء، لصوت الشعاب المرجانية، قبالة جزر في وسط أندونيسيا.
وضم الفريق علماء من جامعات بريطانية وإندونيسية، وتمكنوا من سماع صوت الشعاب المرجانية الذي بدا مثل صوت نار تصطلي.
واستخدم العلماء في الدراسة مئات المقاطع الصوتية لتدريب برنامج كمبيوتر لمراقبة سلامة الشعاب المرجانية من خلال الاستماع إليها.
وقال بن وليامز المتخصص في علوم الحياة والباحث الرئيسي في الفريق؛ إن الشعاب المرجانية السليمة لها صوت معقد "يشبه فرقعة نار المخيم" بسبب الكائنات التي تعيش عليها وداخلها، في حين أن الشعاب المرجانية المتدهورة الحال تبدو مقفرة أكثر وبلا حياة إلى حد بعيد.
ويحلل نظام الذكاء الصناعي نقاط البيانات مثل التردد وارتفاع الصوت من المقاطع الصوتية، ويمكنه أن يحدد بدقة لا تقل عن 92 في المئة ما إذا كانت الشعاب المرجانية سليمة أم وضعها مترد، وفقا لدراسة الفريق المنشورة في مجلة إيكولوجيكال إنديكيتور.
ويأمل العلماء أن يساعد نظام الذكاء الصناعي الجديد هذا، مجموعات الحفاظ على البيئة والحياة الطبيعية في جميع أنحاء العالم، على تتبع سلامة الشعاب المرجانية بشكل أكثر كفاءة.
وتتأثر الشعاب المرجانية سلبا بانبعاثات الكربون الناجمة عن النشاط البشري، التي أدت إلى ارتفاع درجة حرارة أسطح المحيطات 0.13 درجة، كل عقد وزيادة حمضيتها 30 في المئة منذ العصر الصناعي.
وفُقد نحو 14 في المئة من الشعاب المرجانية في العالم بين عامي 2009 و2018، وهي مساحة تزيد مرتين ونصف عن مساحة متنزه جراند كانيون الوطني في الولايات المتحدة، وفقا للشبكة العالمية لرصد الشعاب المرجانية.
وبينما لا تغطي الشعاب المرجانية سوى أقل من واحد في المئة من قاع المحيطات، فإنها تدعم أكثر من 25 في المئة من التنوع الحيوي البحري، بما في ذلك السلاحف والأسماك والسلطعونات الكبيرة، مما يجعلها أرضا خصبة لصناعات الصيد العالمية.
وقال سيف الدين يوسف، أخصائي الحفاظ على البيئة والمحاضر في كلية علوم البحار بجامعة حسن الدين؛ إن البحث سيساعد في مراقبة سلامة الشعاب المرجانية في إندونيسيا.
ويأمل الباحثون أيضا في جمع تسجيلات تحت الماء من الشعاب المرجانية في أستراليا والمكسيك والجزر العذراء؛ للمساعدة في تقييم التقدم المحرز في مشاريع الحفاظ عليها.












































