- مجلس النواب الـ 20، يعقد الأحد، أولى جلسات دورته الاستثنائية، في أول دورة استثنائية للمجلس منذ انتخابه
- إصابة 138 شخصا بحالات تسمم غذائي إثر تناولهم وجبات من أحد المطاعم في لواء الهاشمية بمحافظة الزرقاء
- سقوط ثلاثة صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر اليوم، في عدد من المواقع داخل أراضي المملكة، دون تسجيل أي إصابات بشرية
- القيادة المركزية الأميركية تؤكد انها أكملت جولة ثالثة من الضربات الجوية خلال أسبوع ضد إيران، وأصابت نحو 140 هدفا عسكريا إيرانيا السبت
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة تطلق الأحد، تحذيراً أخيراً من "الشلل التام" الذي يهدد قطاع خدمات النقل والإسعاف
- يكون الطقس الأحد، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سماء الأردن تشهد زخات من شهب البرساويات 12 الجاري
تشهد سماء الأردن والعالم العربي، ليل 12 و13 آب/أغسطس ،حدثا فلكيا يتمثل بمشاهدة حوالي مئة شهاب في الساعة الواحدة، من شهب (البرساويات) وهي من أكثر الزخات الشهابية كثافة خلال العام.
وقال الفلكي عماد مجاهد من مرصد وادي رم/ أم الدامي، وزميل الجمعية الفلكية الملكية البريطانية، الخميس، إن الشهب يمكن مشاهدتها بوضوح بالعين المجردة، دون حاجة لتلسكوب أو أدوات رصد، إذ ستظهر في السماء كالألعاب النارية.
نهر من الغبار
ودعا مجاهد محبي الشهب ، إلى رصدها من الأماكن المظلمة البعيدة عن الإنارة، كمنطقة وادي رم جنوب المملكة، والمناطق الصحراوية والريفية، التي تعتبر من أفضل المناطق لرصدها، وستظهر الشهب فيها بشكل أكثر إثارة وجمالا.
ودعا كذلك من محترفي وهواة التصوير التقاط الصور النادرة والجميلة للشهب وذلك بتوجيه الكاميرا نحو السماء الشمالية الشرقية أي جهة كوكبة برساوس التي تظهر من جهتها الشهب.
ولفت إلى أن بعض الجهات السياحية تحضر لتنظيم مخيم فلكي في وادي رم، لرصد شهب "البرساويات"، والكواكب السيارة من خلال التلسكوب.
وأوضح مجاهد، أنه يمكن رؤية كوكب المشتري وأقماره، وكوكب زحل وحلقاته، إضافة إلى رصد مجرة درب التبانة.
واكد أن مصدر شهب البرساويات هو المذنب "سويفت – تتل"، إذ اكتشف الفلكيون أنه يترك نهرا من الغبار حول الشمس أثناء اقترابه منها، وذلك كل 130 عاما تقريبا، فضلا عن أن الأرض تعبر هذا النهر الغباري، يوم /أغسطس13 آب من كل عام، لذلك تظهر الشهب بكثافة في هذه الفترة.
ذرات ترابية
وأوضح مجاهد، أن الشهب تتكون نتيجة دخول ذرات ترابية إلى الغلاف الغازي الأرضي بسرعة عالية جدا، تصل إلى 70 كيلومترا في الثانية الواحدة بالمعدل، ينتج عن احتكاكها بالغلاف الجوي حرارة عالية فتتوهج وتظهر على شكل أسهم نارية لامعة برهة من الزمن ثم تنطفئ.
"وتبدأ الشهب بالاحتراق على ارتفاع 120 كيلو مترا عن سطح الأرض، ثم تتحول إلى رماد على ارتفاع 60 كيلو مترا، لذلك فهي لا تصل سطح الكرة الأرضية إلا في حالات نادرة، وإذا ما وصل منها شيء فهي ليست سوى ذرات صغيرة جدا لا يشعر بها أحد"، بحسب ما أفاد به مجاهد.












































