- المحامون يباشرون اليوم الثلاثاء، العودة إلى العمل بعد انتهاء العطلة القضائية التي أقرتها نقابة المحامين
- عدد المواطنين الذين سجلوا رغبتهم بالتبرع بالأعضاء في تطبيق «سند»، تجاوز خلال أقل من يوم ألفين وثلاثمئة شخص، وفق مدير التطبيق محمد البطيخي
- إدارة الدوريات الخارجية في مديرية الأمن العام، تعلن عن بدء أعمال تحويلة مرورية على طريق الغور الصافي، وتحديدًا بعد شركة البوتاس بنحو كيلومترين باتجاه العقبة
- مستوطنون حاولوا فجر الثلاثاء، إحراق مسجد في بلدة بزاريا شمال غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- إصابة عشرة عناصر من قوى الأمن الداخلي السورية في اشتباكات ليل الاثنين، مع مجموعات محلية مسلحة في السويداء ذات الغالبية الدرزية جنوبي سوريا
- يكون الطقس معتدلًا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًّا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ذكريات مصاروة: التبرع لحملة العودة إلى المدارس استثمار في صحة الطفل ومستقبله
أكدت مديرة مركز عيادات اختصاص مخيم الطالبية في الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين، ذكريات مصاروة، أن حملة «العودة إلى المدارس» تستهدف الطلبة من عمر 5 إلى 18 عاماً، وتركز على الرعاية الصحية إلى جانب توفير الحقائب والقرطاسية.
وقالت مصاروة في حديثها لراديو البلد، إن الحملة التي تنظم للعام الرابع على التوالي، تقدم خدمات طبية تخصصية تشمل الطب العام والأطفال والأنف والأذن والحنجرة والعيون والمسالك البولية، إضافة إلى فحوصات الدم والبول مجاناً، وصرف الأدوية والفيتامينات والنظارات، وتغطية تكاليف بعض العمليات الجراحية للحالات المحتاجة.
وأوضحت أن من أبرز المشكلات الصحية التي رصدتها الحملة خلال السنوات الماضية فقر الدم وضعف السمع والسمنة، مشيرة إلى أن نسبة فقر الدم تبلغ 48% لدى الأطفال من عمر 5 إلى 14 عاماً، وترتفع إلى 55% لدى اليافعين من 14 إلى 18 عاماً.
وبيّنت أن ضعف السمع يرتبط في عدد من الحالات بالتهابات اللوز المتكررة وعدم قدرة بعض الأسر على تحمل تكاليف العلاج والعمليات، فيما ترتبط حالات السمنة لدى بعض الأطفال بمقاومة الإنسولين والحاجة إلى متابعة متخصصة وفحوصات دورية.
ودعت مصاروة المجتمع المحلي والشركات والمؤسسات إلى أن يكونوا شركاء في دعم الحملة، مؤكدة أن التبرع لا يقتصر على توفير العلاج، بل يمثل استثماراً في الإنسان والأسرة والمجتمع ويساعد الطفل على رفع قدرته على التحصيل العلمي وبناء مستقبله.
وأشارت إلى أن الحملة مستمرة حتى 31 آب، مؤكدة ترحيب الجمعية بالأطباء المتطوعين، وأن خدمات مراكزها لا تقتصر على الأطفال أو فترة الحملة، بل تمتد إلى الأسرة كاملة، ولا تغلق أبوابها أمام أي محتاج.
وختمت مصاروة رسالتها للأهالي بالدعوة إلى عدم الانتظار حتى يشتكي الطفل، مؤكدة أن الوقاية والعلاج المبكر للأطفال أساسيان لصحتهم ونموهم.












































