- مجلس النواب، يعقد الأحد، جلسة تشريعية يناقش خلالها قرار لجنة التربية والتعليم المتعلق بمشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة لسنة 2026
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ اعتبارا من اليوم، تطبيق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيا عبر بوابتها الإلكترونية
- هيئة تنظيم النقل البري، تستكممل الأحد، التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية من مشروع تطوير النقل العام المنتظم بين المحافظات، بإطلاق خطي جرش–إربد وإربد–الزرقاء
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يواصل الأحد، إطلاق النار والقصف المدفعي ونسف المنازل، إلى جانب استهداف مراكز الإيواء وخيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة
- وزارة الطاقة السعودية، تعلن الأحد، إخماد حريق اندلع فجرا في منشأة تابعة لمصفاة شركة أرامكو في جيزان، مؤكدة عدم ورود أنباء عن وقوع إصابات
- يكون الطقس الأحد، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ذروة زخات شهب البرشاويات تزين سماء المملكة منتصف الشهر الحالي
تتهيأ سماء الأردن والعالم العربي لاستقبال ذروة زخة شهب البرشاويات خلال ليلة الأربعاء/الخميس الموافق 12–13 آب الحالي، في واحدة من أبرز الظواهر الفلكية السنوية، فيما توقعت الجمعية الفلكية الأردنية أن يصل عدد الشهب المرصودة في وادي رم إلى قرابة 60 شهابًا في الساعة قبيل الفجر، وهو أفضل وقت لمتابعة الزخة.
وقال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي، إن زخة شهب البرشاويات بدأت نشاطها في 17 تموز، وتستمر حتى 24 آب، على أن تبلغ ذروتها خلال ليلة 12–13 آب.
وأوضح أن معظم شهب البرشاويات تكون لامعة وسريعة الحركة، ويترك بعضها أثرًا ضوئيًا يستمر لعدة ثوانٍ بعد اختفاء الشهاب، نتيجة تأين الغازات في الطبقات العليا من الغلاف الجوي عند دخول جسيمات الزخة بسرعة تقارب 59 كيلومترًا في الثانية.
وأضاف أن زخة البرشاويات تُعد من الزخات الشهابية الدورية، ويعود مصدرها إلى المذنب الدوري "سويفت-تتل"، الذي يكمل دورة حول الشمس كل قرابة 133 عامًا، مشيرًا إلى أن الأرض تعبر سنويًا خلال شهر آب حزامًا من الجسيمات الصخرية والغبار الذي يخلّفه المذنب، فتتوهج هذه الجسيمات عند دخولها الغلاف الجوي، مؤكدًا أنه لا توجد أي خطورة من هذه الشهب.
وبيّن أن المعدل الزنثي للشهب في زخة البرشاويات يبلغ نظريًا قرابة 100 شهاب في الساعة، إلا أن هذا الرقم يُحتسب وفق ظروف رصد مثالية، تشمل سماء شديدة الظلمة وغياب ضوء القمر ووجود نقطة إشعاع الزخة في سمت الرأس، إلى جانب صفاء الغلاف الجوي.
وأشار إلى أن الجمعية الفلكية الأردنية أجرت دراسة لتقدير العدد المتوقع للشهب التي يمكن أن يشاهدها راصد واحد في وادي رم خلال ذروة الزخة، بالاستناد إلى المنهجية المعتمدة لدى منظمة الشهب العالمية (IMO)، مع مراعاة الموقع الجغرافي لوادي رم، وظروف القمر المحاق، ومستوى التلوث الضوئي، ونتائج المحاكاة الفلكية باستخدام برنامج "ستيلاريوم"، إضافة إلى تطبيق المعادلات الرياضية الخاصة بالتنبؤ بمعدلات الشهب وإجراء نمذجة حاسوبية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ووفق نتائج الدراسة، يُتوقع أن يبدأ معدل الشهب بقرابة 11 شهابًا في الساعة عند العاشرة مساءً، ويرتفع إلى قرابة 36 شهابًا في الساعة عند الواحدة بعد منتصف الليل، ثم إلى قرابة 55 شهابًا في الساعة عند الرابعة فجرًا، قبل أن يبلغ قرابة 60 شهابًا في الساعة خلال الفترة التي تسبق الفجر مباشرة.
ونصح السكجي بعدم توجيه النظر إلى كوكبة برشاوس فقط، بل إلى أي جزء مظلم من السماء، لأن الشهب قد تظهر في مختلف الاتجاهات، رغم أنها تبدو ظاهريًا وكأنها تنطلق من كوكبة برشاوس.
كما أوصى بمنح العين فترة تتراوح بين 20 و30 دقيقة للتأقلم مع الظلام، وتجنب النظر إلى شاشات الهواتف المحمولة أو مصادر الضوء الساطع، مع تفضيل الاستلقاء أو استخدام كرسي مائل لتوسيع مجال الرؤية وزيادة فرص مشاهدة أكبر عدد من الشهب.












































