- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
للتواصل مع اللاجئين السوريين "اليوم المفتوح "
التواصل الإجتماعي مع اللاجئين السوريين للوقوف على احتياجاتهم ومحاولة حل مشاكلهم هو هدف النشاطات والفعاليات والتي يطلق عليها " اليوم المفتوح " الذي تطلقه منظمات اغاثية .
من هذه النشاطات اليوم المفتوح الذي اقامته منظمة " معا نبني " بالتعاون مع مركز ايتام منطقة مرج الحمام يوم امس السبت وكان العنوان الرئيس لهذا اليوم المفتوح هو بازارا خيريا يعود ريعه لصالح الأيتام كما يقول لنا عمر العامري مدير مركز ايتام مرج الحمام
و احتوى البازارعلى العديد من المنتوجات اليدوية والحلويات والمطرزات والشموع
ولاقت اقبالا كبيرا من قبل الحضور الذي كان لافتا وبالمئات.
و اشتمل ايضا تقديم محاضرات الدعم النفسي للعوائل اللاجئة والنشاطات الفنية والترفيهية اضافة الى الرسم على وجوه الاطفال.
يقول مدير مركز ايتام مرج الحمام العامري ان مركزهم يقدم كافة اشكال الدعم للاخوة السوريين اللاجئين انطلاقا من روابط الاخوة بين الشعبين ومن الواجب الانساني تجاه مأساة اللاجئين.
محمد غسان الخليلي مدير النشاطات في منظمة " معا نبني " تحدث لسوريون بيننا عن اهمية التواصل الإجتماعي مع اللاجئين وريادة منظمتهم في تطبيق هذا المفهوم مع اللاجئين لما له من فوائد كبيرة تعودة على اللاجئين وتحولهم الى العمل التطوعي المنتج وليس المستهلك "على حد تعبيره ".
وأضاف الخليلي الى ان هذا النوع من التواصل الإجتماعي في النشاطات المفتوحة تتمثل في التفاعل الواضح من قبل اللاجئين خاصة بعد الظروف القاسية التي تعرضو لها في وطنهم اضافة الى انها تمكن العاملين في الحقل الإغاثي من الوقوف على المشاكل التي تعاني منها الاسر اللاجئة ومحاولة ايجاد حلول لها .
الفقرة الفنية في اليوم المفتوح كانت لإدخال الفرحة والبسمة على قلوب الأطفال والحضور كما يقول لنا الفنان السوري هلال السعيد الذي قدم وصلة فنية اسعدت الجميع.
وابعدتهم عن اجواء الحزن والألم جراء المآسي التي مرو بها في وطنهم وفي لجوئهم.
هذه الفرحة كانت واضحة على وجوه الجميع خصوصا الاطفال كما تقول لنا الطفلة " ليان " والتي عبرت عن سعادتها بحضور الحفل و باستمتاعها بالأكلات اللذيذة على حد وصفها.
ساعات من الفرح والسرور يقضيها اللاجئون السوريون ليعودوا بعدها الى واقعهم
بانتظار ذلك الأمل الذي لا يدري احد متى تحمله الايام لهم
إستمع الآن












































