- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"لاجئات لا سبايا".. صرخة ضد العنف بحق المرأة السورية
رغم التضحيات التي قدمتها المرأة السورية في الأحداث الجارية في بلادها، بقيت من أكثر الخاسرين من خلال إيذائها نفسياً وجسديا، خاصة في لجوئها لبلدانٍ أخرى.
سامية لاجئة سورية في الأردن ضاقت ذرعاً من التعامل السيء والنظرة المجتمية للمرأة السورية، مطالبة بألا يتم النظر إلى السوريات كـ"سبايا"، وأن تعامل كما تعامل المرأة الأردنية.
وتشير سامية إلى أن الجميع مشغولون بالقضايا السياسية متناسين ما تتعرض له المرأة السورية من عنف على مختلف الأصعدة.
رئيسة اتحاد المرأة في اربد فردوس الشبار تقول إن الاتحاد قام بإحداث عدة برامج لمواجهة التعنيف الذي تتعرض له المرأة، إضافة إلى مساندة المرأة المعنفة لتجاوز محنتها، وذلك من خلال عدة برامج يقوم بها الاتحاد من خلال عيادة طبية وخط الإرشاد الأسري والنفسي، حيث ويتم استقبال حالات العنف للكشف عليها والتعامل معها على قدر الإمكانات.
وتؤكد الشبار على ضرورة تنفيذ البرامج التي تهدف لمواجهة النظرة الدونية للمرأة السورية، ودمجها مجتمعيا، مشيرة إلى أن الاتحاد يقوم بجمع السيدات السوريات بالأردنيات لتبادل الحديث عن مشاكلهن بهدف ردم الهوة بينهن وإزالة النظرة الدونية.
من جانبه، يرى المحامي جمال جيت العامل في قضايا المرأة، أن العنف الذي تتعرض له المرأة السورية هو ذاته ما تتعرض له أي امرأة في المجتمع، إلا أنّ الضعط النفسي في العائلات يزيد من حالات العنف، إضافةً إلى العنف الاقتصادي من خلال حاجتهنّ للعمل.
ويضيف جيت أنهم يحاولون معالجة بعض الحالات من خلال الجلوس مع المعنفة وحل القضية بما يستطيعون قبل دفعه للقضاء.
"لاجئات لا سبايا".. تردد جل هيئات المجتمع المدني هذا الشعار في محاولة للتخفيف عن المرأة التي كانت أكبر من خفف عن السوريين أوجاعهم.
إستمع الآن












































