- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، في جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، بدءا من المادة 36 من أصل 70 مادة يتضمنها المشروع
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تقرر إعلان نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 لطلبة الصف الحادي عشر، يوم الجمعة الموافق 21 آب
- حادث تدهور مركبة واصطدامها بجدار اسمنتي فجر اليوم في منطقة المحطة في محافظة العاصمة، نتج عنه وفاة ثلاثة أشخاص
- مستوطنون، يواصلون لليوم الحادي عشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية تفيد بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ الليلة الماضية سلسلة من التفجيرات وقصفت عدة بلدات جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
في المكان ... رائحة طبق دمشقي -فيديو
مع تدفق اللاجئين السوريين في عمان بدأ عدد كبير منهم افتتاح محالّ ومطاعم للمأكولات الشامية المعروفة ، وآخرون اكتفوا بكشك صغير في عمان أوغيرها من المحافظات الأردنية على اعتبار انتشار اللاجئين في غالبية المدن الأردنية بنسب متفاوتة.
في أحداث اللجوء الأول في ثمانينيات القرن الماضي، قام اللّاجئون آنذلك بافتتاح مطاعم للمأكولات الشامية لخدمة الجالية السورية ولتعريف المجتمع الأردني بالثقافة السورية الجديدة، لتتعدد صور الاندماج بين الطرفين حتى اللحظة، خاصة بعد أحداث سوريا الأخيرة التي لجأ عقبها آلاف اللاجئين للأردن.
إقبال جيد تشهده هذه المطاعم من قبل المجتمع المحلّي، يقول أحد المواطنين الأردنيين إن النظافة والترتيب ونوعية الطعام هي العوامل الرئيسية المؤثرة في إقبال الزبائن على هذه المحال، في حين يقول أحد اللاجئين السوريين أنه اعتاد على الطعام الشامي بالنكهة الشآمية المميزة.
زكريا محمد خير مسؤول صالة الطعام في أحد المطاعم الشامية في عمان، يقول إن الكثيرين من المواطنين الأردنيين يقصدون المكان من اربد والزرقاء ومناطق بعيدة أخرى، وأن السبب في ذلك عوامل عدة تتمثل أهمها بطريقة تقديم الطعام والتعامل الطيّب مع الزبون.
أما أبو دينا وهو مدير مطعم شامي في الجاردنز فيصف المأكولات الشامية بالمميزة، وأن النكهة الدمشقية التي يضعها الطاهي السوري في أبسط طبق تجعل هذا الإقبال يزداد، وأن الكثير من الزائرين لمحلّه يستحضرون الشآم في أطباقه.
أبو محمد الذي يعمل على تقديم المأكولات في مطعم أبو دينا يشير إلى أن هذا الإقبال لم يكن ليزداد لولا أن الأطباق المقدمة تضاف إليها لمسات فنية دمشقية يعملون على نثرها فوق المأكولات، الأمر الذي يجعل الزبائن تتناقل أخبار هذا المكان الصغير ليتوافدوا إليه.












































