- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، في جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، بدءا من المادة 36 من أصل 70 مادة يتضمنها المشروع
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تقرر إعلان نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 لطلبة الصف الحادي عشر، يوم الجمعة الموافق 21 آب
- حادث تدهور مركبة واصطدامها بجدار اسمنتي فجر اليوم في منطقة المحطة في محافظة العاصمة، نتج عنه وفاة ثلاثة أشخاص
- مستوطنون، يواصلون لليوم الحادي عشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية تفيد بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ الليلة الماضية سلسلة من التفجيرات وقصفت عدة بلدات جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"حفظ نعمة الأدوية".. مبادرة لتأمين العلاج للاجئين السوريين
في ظل صعوبة حصول اللاجئين السوريين على الخدمات الصحية، وُجدت عدة مبادرات تعمل على تدوير الأدوية بعد جمعها ممن استغنوا عنها لتوزيعها إلى من هم بحاجة إليها.
ومن بين تلك المبادرات، مبادرة "حفظ نعمة الأدوية" التي يقول صاحب فكرتها محمَّد جمال إنها لاقت استجابة كبيرة من المواطنين، ممن يزيد لديهم فائض بالأدوية بعد تعافي أصحابها.
ويوضح جمال بأنه رغم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وجهودها بتوفير الأدوية للاجئين السوريين، إلا أن هنالك صعوبات عديدة في حصول اللاجئين عليها، وذلك لأن كثيرا منهم لا يملكون ورقة المفوضية لأسباب عديدة.
ويؤكد صاحب الفكرة أن عملية إعادة تدوير الأدوية لا تتم بعبثية بل بإشراف أخصائيين على الدواء والمرض، فهناك صيدلانية تقوم بفرز الأدوية فرزاً دقيقاً لإعطائه لمستحقيه وفقا لحاجاتهم الطبية.
إحدى المتبرعات للمبادرة، أعربت عن فرحتها لتمنكنها من "فعل شيء إنساني ومهم جدا، وبدون بذل جهد يذكر، حيث يأتي مندوب من المبادرة لأخذ الدواء بنفسه".
وتشير إلى أن عائلتها وجدت الكثير من الأدوية وكرسي متحرك خاص بوالدها الذي توفي قبل فترة، ورأت العائلة في المبادرة مجالا لاستفادة من يحتاجها من اللاجئين السوريين.
وليست موانع الحصول على الدواء وحدها من يحرم السوري عن العلاج، فاللاجئ خالد توقف عن الذهاب إلى أحد المراكز الطبية لما اعتبره سوء معاملة، إضافة إلى عدم تمكنه للمعالجة في العيادات الخاصة بسبب الوضع المادي.
ومع تزايد معاناة اللاجئين السوريين في الأردن، تبرز المبادرات الخلاقة التي تساعدهم بجهد قليل للتخفيف من أعباء اللجوء
إستمع الآن












































