- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، في جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، بدءا من المادة 36 من أصل 70 مادة يتضمنها المشروع
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تقرر إعلان نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 لطلبة الصف الحادي عشر، يوم الجمعة الموافق 21 آب
- حادث تدهور مركبة واصطدامها بجدار اسمنتي فجر اليوم في منطقة المحطة في محافظة العاصمة، نتج عنه وفاة ثلاثة أشخاص
- مستوطنون، يواصلون لليوم الحادي عشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية تفيد بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ الليلة الماضية سلسلة من التفجيرات وقصفت عدة بلدات جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
السوريون في الأردن يرتقبون "جنيف2"
يرتقب السوريون في الأردن كغيرهم حول العالم، ما سينجم عن الحراك الدبلوماسي الدولي لعقد مؤتمر جنيف2 لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، وسط تباين وجهات النظر حول جدوى انعقاده.
فاللاجئة السورية لينا ترفض أساسا فكرة عقد المؤتمر، واصفة المشاركة به بـ"الخيانة".
وتؤكد لينا بأن من يشارك بمؤتمر جنيف "لا يمثل الثورة السورية" على حد تعبيرها.
كما يرى اللاجئ السوري محمد أن المؤتمر ليس سوى إضاعة للوقت، على حساب الدم السوري، مشيرا إلى أن انعقاد المؤتمر من عدمه "لن يؤثر على مسار الثورة السورية و لن يؤدي إلى إيقاف إراقة الدماء".
بينما يجد اللاجئ السوري ناصر أن جنيف2 هو الحل السياسي الوحيد لإيقاف إراقة الدماء والعنف وإطلاق النار بين النظام ومعارضيه في المدن السورية.
إلا أنه يشدد على ضرورة وجود ضمانات دولية لتحقيق أهداف المؤتمر.
الكاتب والمفكر سلامة كيلة يؤكد أن لمؤتمر جنيف2، آثارا سلبية وأخرى إيجابية على مسار الثورة السورية.
"فإذا استطاع جنيف أن ينقل الصراع الدموي إلى صراع سياسي فسيمثل ذلك خطوة إيجابية، رغم أن السلطة الجديدة ستكون تابعة لروسيا وأنها ستتحكم بالوضع الاقتصادي، بحسب كيلة.
وكان رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي قد أكد سابقا أن بلاده لا تعول كثيرا على مؤتمر "جنيف 2"، معربا عن عدم تفاؤله بخروجه بنتائج إيجابية.
فيما أعلنت المعارضة السورية أن مشاركتها في جنيف 2 ستكون وفق ضمانات لتشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة خلال الربع الأول من العام المقبل.
هذا و دعا وزراء الخارجية العرب جميع أطراف المعارضة السورية بقيادة الائتلاف الوطني السوري الى التجاوب مع الجهود المبذولة لعقد هذا مؤتمر
وبعد أكثر من عامين ونصف على الأزمة السورية، وارتفاع أعداد ضحايها، تبقى العيون تجاه جنيف لعقد المؤتمر، عل وعسى أن يجد المشاركون به نهاية رواية الدم السوري.
إستمع الآن












































